غَآرْدِينْيَآ |..
بِدَآيَةً أَعْتَذِرُ عَنْ تَأَخُّرِي ..
؛؛
إِنَّ كُلَّ مَنْ لَهُ غَيْرَةٌ صَآدِقَه عَلَى آللُّغَةِ آلعَرَبِيَّة فِي سَآئِرِ آلأَقْطَآرِ آلعَرَبِيَه ؛ لاَ رَيْبَ يَحْلُمُ بِـ تَكْسِيرِ آلجُمُودِ آلَّذِي صَآرَتْ عَلَيْهِ لُغَتُنَآ آلأُمّْ وَكَذَآ بَعْثِ أَصْلِهَآ آلَّذِي شَوَّهَتْهُ مُفْرَدَآتٌ دَخِيلَه سَوَآءٌ أَ كَآنَتْ أَجْنَبِيَةً أَوْ عَآمِّيَه ؛ إِذْ مَتَى كَآنَتْ لُغَتُنَآّ آلفُصْحَى بِهَآ مَرَآكِبُ نَقْصٍ حَتَّى تُقْحَمَ بِهَآ لُغَآتٌ أُخْرَى ؟ وَبِأَيِّ يَقِينٍ يُنَآدِي آلبَعْضُ بِـ جَعْلِ آلعَرَبِيَّةِ تُسَآيِرُ آلعَصْرَ بِـ مَزْجِهَآ بِـ لُغَآتِ آلغَرْبْ ..؟
نَحْلُمُ حَقّاً فَآضِلَتِي بِـ عَوْدَةِ آللُّغَةِ آلعَرَبِيَّه آلفُصْحَى إِلَى مُحَآدَثَآتِنَآ آلْيَوْمِيَّه ؛ نَقِيَّةً أَصِيلَةً بِـ غَيْرِ مُفْرَدَآتٍ دَخِيلَه ؛ قَدْ يَقُولُ آلبَعْضُ أَنَّ ذَلِكَ صَعْبٌ حَآلِياً ؛ أُوَآفِقُهُمْ آلرَّأْيَ ؛ لَكِنْ لِمَآ لاَ نُحَقِّقُ ذَلِكَ هُنَآ ؛ بِـ عَرَبِيَةٍ فُصْحَى بِـ غَيْرِ [ عَآمِّيَه ] ؟؟
؛؛
مَزْضُوعٌ مُتَشَعِّبْ ..
وَطَرْحٌ مُتَفَرِّدْ ..
أَعْتَذِرُ عَنِ آلإِطَآلَه ..
وَشُكْراً لاَ تَمُوتْ ..