البوعزيزي التونسي وعربته تظل حكاية نسمعها او قد يحلو لنا محاكاتها ....فهل للسيناريو نفس الملابسات ...فالخضار خضار والعربة عربة والأستبداد استبداد ....ولكن لا نقتل نفسا حرم الله قتلها الا بالحق