اوتسألون.... مالنا لمَ لانبوح؟!
عماّ نبوح ..عن جبننا؟
عن خزينا؟!
عن عارنا ياشام؟!
عمّا نبوح..
عن شيخ ذبيح
وثكلى تنوح
وطفل تنزف منه الجروح؟
أي أمة نحن بالله من نكون؟
مليارنا يجيد الشجب والتصريح
مليارنا لم ينقذ العراق
وقبله لبنان وحربها الضروس
والقدس .. الجنة التي استباحها صهيون
وباعها كلبٌ لكلبٍ آخر خسيس
وأمة المليار تغط في سباتها العميق
قد أشغلتها قصائد الحب والفراق
والمال والجاه وترفيه النفوس
أأكتفي بهذا القدر أم أزيد؟
فكيف ياشام ترتجين أمة المليار
وقد رأيت فعلها مع العراق
وقد رأيت صمتها على لبنان
وقد رأيت خزيها مع الجولان
والمسجد الأقصى يئن تحت وطأة اليهود
أبعد كل هذا ترتجيننا ياشام؟!
رباه قد أصابنا الوهن والخنوع
ولم يعد للدين من حامٍ سواك
فذد ياعزيز ياقوي عن حماك
وأقبل دعائي وهو أضعف الإيمان.