02-03-2012, 09:33 AM
|
المشاركة رقم: 7
|
| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
نبع جارف |
|
|
|
|
|
تاريخ التسجيل
:
Dec 2011 |
|
رقم العضويـة
: 6803 |
|
مجموع المشاركات
:
623 |
|
بمعدل :
0.12 في اليوم |
|
الإقامة :
المنوفية - مصر |
|
العمر
: 60
|
|
معدل التقييم
:
10
|
Array
[msnicon] |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
كاتب الموضوع :
السيد سالم
المنتدى :
فضاءات القصيدة وموسيقى التفعيلة
(3) أنا وهي وزهور العالم
ً
على الكُرسيْ
ينامُ القلبُ مهزوما
وممدوداً
كثُعبانِ الفيافي في ثيابٍ مُهملاتٍ منْ
تصاوِيري
ويَقضِي واجباً كانَ
على وجدِيْ مواعِيدا
وينموْ وعدُها الصّافِي أزاهِيرا
على بابيْ
فيأتِيني غرامُ البنتِ موصولٌ
بأهدابِيْ
ويرمينيْ
على الكرسيْ
جوارَ المِصعدِ الواهِيْ
فأبكي سرَّ تعذيبيْ
فينْهانِي غرامُ البحرِ أن أمضِي
لتكوينِي
فهذِي البنتُ من ماءٍ خصائصُها
وعصفُ الرّيحِ مُهجتُها
ومن شمعٍ إلى شمعٍ
تُضيءُ اللّيلَ بسمتُها
فتُردِينِي أغاريدِي
تُريْقُ الفرضَ ممهوراً
لِسجْدتها
وبرقاً خطَّ في رَمْلِيْ
زنازِينا
على الكُرسِيْ
وكانت في خفوتِ الرّوحِ تسكُنُنِي
وتَجتازُ التقاوِيمَ
وتَرسُمُنِي
على كُرّاسةِ الأشعارِ تذكارا
ونبضُ العشقِ يَقتُلُنِي
فأمضِي خلفَ مرآةٍ
زواياها
حريرٌ يغسلُ الزهرَ
على زندي
وتُعطِينِي
كِتاباً عالمَ التّشريحِ في وِرْدِي
وبين السّطرِ والسّطرِ
حروفٌ من أغانيها
تَقودُ الوجدَ لِلنهرِ
فَينسَانِي كلامُ الدّرسِ للدّرسِ
وقد يأتي على سهْلٍ
غزالُ الحي سكرانا
ويَسقِينِي خموراً من سواقيها
فأنسى الدّرسَ موقوفاً
على الكُرسِيْ
وأسألُها
طويلُ الثّوبِ معقوفٌ
على رقٍّ
ضفائرُها؟
يَطيرُ الثوبُ أم يمشي
على وترٍ
جدائلها؟
يموجُ البحرُ في شفقٍ
ويكسو سربَ أطيافٍ
منَ النُّورِ
يماماتٌ
تكونُ الشَفْعَ والوِتْرَ
ويغزُوني شفيفُ الصّمتِ مدعوماً
بأنّاتِيْ
فتكتُبَنِيْ
حروفُ الروضِ أفنانا
وتُقرئُنِي سلاما من رضا الأُمِ
فيخجلُنِيْ
ربيعُ الرّمْحِ في الخصرِ
ورفعُ الشّالِ في الصّدرِ
وترْمِيْ شوقها النّبضَ
على الأرضِ
أبي قالتْ
وهمسُ الرّعدِ في أُذُنِيْ
يُباعدُنِيْ ولا يُدْنِيْ
كتابُ الطّبْ
وحرفٌ كانَ مزروعاً ببُستانِيْ
يضيعُ السّطرُ يَنسَانِيْ
بقايا الحرفِ منقوطاً
ويُلقِينِيْ
على الكُرسِيْ |
د. السيد عبد الله سالم المنوفية – مصر
|
|
|