بدء مرحبا بك ايتها الكاتبة الرقيقة...وها نحن في أول مصافحة معك نفقه انك تكتبين من محيطك وواقعك الذي هو محيطنا وواقعنا جميعا ...فالمجتمعات اختي الكريمة ظلت مادة دسمة للاقلام وفيها من عيوب الناس ومحاسنهم ما يستهوي المداد والوجدان .....ولعل هذه الكتابات تصنف ضمن ادب الجتماعيات ...ولست أدري لما تكون المرأة دوما البطل الذي يستهوي القرائح فحتى نحن النساء نكتب عن المرأة هذا الكائن الرقيق الذي هوفي تصنيفات كل من كتبوا عنه النصف الجميل الذي يتربى بين أحضانه جيل المستقبل
والمراة اليوم تحتل بفضل علمها وتفوقها أعلى المراتب وتؤدي مهمات صعبة وجسيمة ولم يعد اليوم من المسموح به ان نتحدث عنها من هذه الزاوية التي وان كانت حقيقية لكنها لا تفي المرأة حقها
اديبتنا الغالية أسألك وانت وأنا امراتان معاصرتان من منا تجد اليوم الوقت لمثل هذه الجلسات التافهة فتتحدث عن فلانة وفلانة وكذا وكذاالا ترين أخيتي الغالية اننا تجاوزنا هذالا الهوس واصبحت هواجسنا وهمومنا أرقى بكثير مما قلت
أليست المرأة اليوم شريكا فاعلا وبندية تامة مع الرجل في هموم الحياة وفنونها ومزالقها أو ليست العنصر الهام في نماء وبناء مجتمعاتنا ...خبريني أخيتي عن المرأة التي تجد اليوم ثانية واحدة لتفاهات القيل والقال واغتباب رها ...اختاه دنيا من حولنا تتغير وتتغير ومواكبتها قدرنا المحتوم ولا بد أن تساهم أقلامنا النسائية ولو اني لا أحبذ هذا التصنيف يجب ان ينآى ادبنا عن الحط والتقليل من قيمة المرأة لا سيما العربية المناضلة الثورية التي توجتها توكل كرمان بفوزها بجائزة نوبل ....وانت الكويتية الاصيلة التي مازالت الى يومنا هذا تناضل من اجل حقها السياسي وموقعها في الحياة العامة
سيدتي الغالية لا تتهمينني بالتحامل على ما أوردت فانا أقر انه واقع ومن صميم الواقع لكن أختلف معك في نشره كصورة للمرأة العربية الراقية المتعلمة المثقفة ...احترم رأيك جدا وأحترم كتاباتك ولكن أحترز على أن تكون صورة للمرأة اليوم
أعول على رحابة صدرك فنحن نتناقش والأختلاف لا يفسد للود قضية بيننا دمت راقية ومعطاءة ومتدفقة