يا ابن سوريا العظيمة نشتاق كتاباتك...ونتطلع لاخبار وطنكم العزيز وشعبكم الباسل ...وان لم يكن الأستبداد في الوطن فهو قابع في حدوده يترصد ويحبط ويربك ....تنفست الصعداء في خاتمة القصة لما همس به احد الظباط فهلا اخبرتنا بما قاله لتطمئن قلوبنا ام انها عنصر التشويق في القصة ...كن دوما هنا نزار نشتاقك جداجدا