الموضوع: لن أنظر خلفي
عرض مشاركة واحدة
قديم 24-02-2012, 10:00 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
الجراح الشمالي
اللقب:
نبع وافي
الجراح الشمالي
نبع وافي
 
الصورة الرمزية الجراح الشمالي

 تاريخ التسجيل : Jan 2012
 رقم العضويـة : 6892
 مجموع المشاركات : 244
 بمعدل : 0.05 في اليوم
 الإقامة : Cairo
  العمر : 43
 معدل التقييم : 12
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الجراح الشمالي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الجراح الشمالي المنتدى : مسَاحَة بوح دافئِة
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رجل شرقي مشاهدة المشاركة

أخي / الجراح الشمالي
أقبل رأيي المتواضع في معزوفتك المهيبة
فقد عاشها أناس كثيرون و ها انت تصفها باحتراف

هناك استفسار صغير بخصوص مقطع ( ففي التفاتتي حتفك )
ان كنت تقصد قتلها فأنا أجد ذلك قاسيا نظرا لتاريخكم المشترك ولكن السؤال هو
هل تقصد بأنك سوف تقتلها أو أنها ستموت من قهرها ؟
يهمني فهم نصوصك .



مواضع كثيرة تضمنت أشياء أعجبتني مثل :

( فعندها سأريق دمك على كل قناع .. ولكثرة أقنعتك فكل دمائك لن تكفي )

وهنا أيضا

( و تركت كل الغابات التي جرينا فيها سويا .. فريسة لزحف الصحاري حتى تبيد )

استمر بالاإبداع حين تكون هادئا ....

رجل شرقي



الفاضل الأنيق


الشرقي..


أسعدني للغاية توقفك
وتفاعلك الآسر الكريم..

وأقول لك يا سيدي
أننا نرتاد الخيال في الأصل
بحثا عن كل
خروج عن المألوف..


وحين يخرج الخيال
في هيئة أشعار..


فإنا بذلك نكون كما لو كنا
مُنِحنا رخصة مطلقة
للمبالغة والتفخيم
معنويا ولفظيا..

وأنا شخصيا
لا أحب أي مبالغة تطال
العقيدة أو العبادات..

ومع ذلك
كثيرا ما نراها
تحدث
من شعراء هنا وهناك..

وأكرر أنني أكره
هذا النوع من المبالغة..


والحتف هنا

مبالغة..



لذلك يا سيدي فهو
أبعد ما يكون عن المادية..

وحين أقول:
"قتلتُ حبيبتي بداخلي"
فهي تحمل نفس المعنى
غير أن القسوة نفسها
لا تعيب الحالة
فلا أتنصل منها..


فتصَنُّع القسوة
أحيانا نلجأ إليه للتغلب
على سطوة
الألم العاتي الممض..


وأنت في النهاية
تتحدث عن خيانة..

أي تتحدث
عن أبشع شعور
يمكن وصفه..




أشكرك سيدي
لكريم وراقي تفاعلك
وأحترم جدا سؤالك
وأتمنى أن أكون أجبتُ عليه..،












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

DOCTORMOMO



هِمَّتِي..
لأمَّتِي..

عرض البوم صور الجراح الشمالي   رد مع اقتباس