عرض مشاركة واحدة
قديم 19-02-2012, 07:09 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
السيد سالم
اللقب:
نبع جارف
السيد سالم
نبع جارف
 
الصورة الرمزية السيد سالم

 تاريخ التسجيل : Dec 2011
 رقم العضويـة : 6803
 مجموع المشاركات : 623
 بمعدل : 0.12 في اليوم
 الإقامة : المنوفية - مصر
  العمر : 60
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
السيد سالم غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : السيد سالم المنتدى : فضاءات القصيدة وموسيقى التفعيلة
Fakyou (2) أنا وهي وزهور العالم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيد سالم مشاهدة المشاركة
أنا وهي وزهور العالم


"هذه الكلمات المتجددة
هي ذكرٌ وحنين
لأيامٍ مضتْ
قضّيتها بين يأسٍ ورجاءِ
قضّيتها بين اكتئابٍ من واقعٍ مرير
وخوفٍ من مستقبل أليم"



(1)


كُنتُ فوق الموجِ نَختبرُ القصيدهْ
نَنعتُ البحرَ المُسافرَ في رُبانا
ثورةً تخفي رحيماً في جريدهْ
أو بلونِ الطّيفِ أنهاراً شفيفهْ
تعترينا
ثورةُ البّحرِ الجديدهْ
بين نفسٍ غافلتْ مُهراً يُسابقُ
مُهرةً في قصةِ الحُبّ الحزينهْ
رامني رام مُعاكسُ طلعتي صوبَ الجزيرهْ
قالَ ليْ: منْ ......؟
يكشفُ الميعادَ في خُلواتِ حلاّجِ البّواديْ
أو يناصَ الأخطل الصافيْ قصيدهْ
كاشفاً بُعدَ المسافهْ
بين موطنِ دائنا والنرجس الخافي شريدهْ
فاسأل النفسَ الّتي باتتْ سلاماً
فوق مجدٍ كانَ يبتكرُ القصيدهْ
كان يبتكرُ العلاقةَ بين رهطٍ من نسائيْ
يَبْتَغِيْنِيْ مثلما يبغي الحياةَ
نرجساً نامتْ جفوني
في بهاءٍ من جديدهْ
أو صداهُ
راقباً وصليْ حريقاً
في ابتكاراتي الفريدهْ
بعدَ هَذا الموجِ لا شيءَ الليالي
تمتطيهِ
كي تبيعَ الأغنياتِ
في رصيفٍ
من تواريخي على بدءٍ نُريدُهْ


د. السيد عبد الله سالم
المنوفية - مصر



(2)
كخيطِ الشّمسِ مَغزولٌ
كفجرِ الحقلِ مضفورٌ
بآياتي
جلالُ الرّكضِ في المضمارِ موصولٌ
بناياتي
ودرسُ الجبرِ لا زالتْ
رموز الجبرِ تأتيني
تَشُقُ التّينَ تيناتي
وتحتَ السّطرِ مشغولٌ
بحرفٍ فيهِ تاءاتي
وفوق الحرفِ رمانٌ
ضفائرها
بحارٌ تكتبُ الأُسَّ المُهاجرَ في
شراعاتي
وأدراجي أُمزّقُها براكيناً
يفيضُ السّيلُ مُشتاقاً
شُجيراتي
يُزاملُني تراكيبي
ويأسو نادهاً زهري
ودرسُ الجبرِ لا زالتْ أناشيدهْ
تُفاجِئني ملازمهُ
فأكتبُ في دفاترنا غرامَ النرجس الآتي
ترابيعي تكاعيبي
ورمز الأسّ في اثنينِ
يُغافلني فراشُ الضّوءِ مُنساباً
ويرسُمُني
كأنّي نبت راياتي
وأذكرُ عمرَنا يمضي
تراتيلاً تراتيلا
فأكتبُ إسمَ محبوبي
على البابِ
بمدرستي
بقريتنا
فتنهاني مداراتي
وينساني طريقُ البحرِ أسيانا
وتنساني مزاراتي
ودرسُ الجبرِ لا زالتْ فواصلُنا
تنامُ الليلَ تندُبهُ
ويَفضَحُني حنينٌ كُنتُ أخفيهِ
على الكفِّ
وأنقشُ في تجاويفي
مواجدنا
وفصلاً من شراراتي
سهاماً كنتُ أكتبها
قصيداً من محاراتي
وفلاّ كنتُ أغرسها
وريحاناً أُراوحها
وعيناً كنتُ أحسبُها
مطاراً من مطاراتي
ودرسُ الجبرِ مفتونٌ
برحلتنا
غيابا في سراديبي
ترابيعي تكاعيبي
وصفواً من كتاباتي
وآاهاتي



د. السيد عبد الله سالم
المنوفية – مصر












عرض البوم صور السيد سالم   رد مع اقتباس