كنت كمن تصغي بأذن ليست لها وأقرأ بعينين تكاد تفلت من محاجرها
كم نمت لا أدري ....لكني نهضت ....فتحت باب شرفتي
وطفقت اجيل النظر في حديقة بيتي
لعنت الزمن الذي أوقعني في شراك نوم ثقيل ...
شجرة الرمان بحديقة بيتي اقتلعها البستاني مع بقية الأشجار
جزعت وصحت في وجهه
فقال يا سيدتي آنظري غبش الخريف وقد قرفص على أغصانها وجمد أفنانها
تراجعت الى غرفة نومي وانا اتساءل اتكون شجرة الرمان تنبئ بحتفي