كَمْ تتُوق النّفسُ لصخَبِ بَوحِكَ وَ ضجِيجِ أبجديّتِكَ
نَبْضٌ تُزهِرُ لهُ الرّوح و تَطرَبُ
تَنْسَلِخُ مِنْ صَمْتِها فتتحَرّرُ من سُباتِها
فَتَحيَا في أعمَاقِ احساسِك
ألاَ تًعْلَمُ سيِّدي
أنّ الّحظات التي أقضيهَا في ارتِشاف بوحِكْ
لا يُمكنُ أن تغتالهَ عَقارِبُ السّاعَةِ ؟!
يا من ايقظت أروَاحَنَا
ودغدغت مشاعرنَا التي المُقيّدَة
قَدْ أنِسْنا حَرْفكَ
و انتَشَينَ بالرقص على مسْرَحِ أبْجدِيَّتِكَ
سيِّدِي
كُنْ غَيْمَةً تُظلِّلُنِي و تَسْقِنِي
وَ أَعِدُكَ بأَنْ أكُونَ لكَ أرْضاًا
تِلْميذَتُك
جووود