و يُحلّقٌ طَائرُك في حنايا الّرّوح و عَلَى ايقَاع قيتَارَة الوَجْدِ ترْقُصُ أبْجَديّتُك لتتسْتَيْقظ على وقْعِ خُطُواتِها كلُّ المَشاعِر مِن سُباتِها سيدي قَدْ راقني الغوص في أعماق أبجديتك و التجول في مروج حرفك الشهي مساءك مغموس بالفرح جووود