مرَّت كدرِّ فوقه قد عشعشت لغة النقيع ولم يشأ أحد بأن يهدي لها نــَفـَساً لينفض عن يديها وحاجبيها ومقلتيها هذه اللغة الحزينة لجهل مدقع ثرٍّ بأنَّ وراء هذا المظهر المحزون تسكن طاقة كبرى لإشعاع عظيم فيه ينحطم السواد مع السواد مع السواد