كَمْ هُوَ عَجِيبٌ أَنْ أَرَى نَفْسِي عِدَّةَ مَرَّآتٍ فِي حَآلَةِ تَصَوُّفْ ..
أَصْنَعُ لِـ وَحْدِي رَبِيعاً بِـ طُقُوسٍ تَفْتَقِدُ أَكْثَرَ قَوَآعِدِ آلتَّقْدِيمْ ..
كُلَّمَآ تَوَغَّلَ فُضُولِي فِي بَوَآطِنِ قَوَآمِيسَ تَحْتَ أَنْقَآضِ حُبِّ آلإِسْتِمْرَآرْ ..
لَكِنْ أَسْتَمِرُّ ..
وَأَسْتَمِرّْ ..
وَعَيْنَآيَ مِنْ بُؤْبُؤِهَآ تُرْسِلُ أَشِعَّةً تُبَدِّدُ ظُلْمَةَ آلمُحِيطِ ..
رَقْماً .. رَقْماً ..
حَرْفاً .. حَرْفاً ..
مَوْصُولَةً بِـ آلخُطُوطْ ؛ بِـ آلنُّقَطِ وَآلأَلْوَآنْ ..