تلكْ السطورْ تتوقدُ عشقاً ... وتشتعلُ حنيناً ... وكل القلوبْ يخنقها الخوفْ والقهرْ ... منْ تصاريفْ القدرْ .... فمتى سنفيقُ على واقعْ لايعترفْ بالحبْ .... !