مرت هنا كالعسجد الأفقي كالذهب العتيق وفي يديها باقة من كلِّ عصر ربما حملت بلا جسد رفات الجاهلية أو رميم المظهر الأموي أو عظم البلاد الراشدية أو ثرى العباس حتى أبلغت زمن الحداثة أنَّ هذا كله روح تعيش إذا حملت المجهر العربي في لب القداسة واستمعت لما تقول الأنفس الأخرى لتلمس ربما فانوس سحر عبقري قد سقى نبض المداد