صَوْب شواطئكم اتّجهتْ سفينتي
محملة بِأَبجدِيّةٍ بيضَاء وَ زخمِ من النُور
و لأنني أطمَع بقبول شخصي المتواضع بين بيادر الفكر وَ الأدبِ
كَان لي أن أرسو على شرفات مرفئكم النقي
طَمعاً فِي خَلقِ ضجيج لحرف أبيض
يسلك طريقه صَوبِ عطاء زاخر
فهل لي مكان بينكم ؟
جووود