يدعون العروبه ويتشدقون بها والمصيبه الكبرى أنهم ينتحلون شخصية آل البيت
فأصبح كل واحد منهم سيداَ
تعرفهم في لحن القول ألسنتهم قبيحه تغرف من آنيه قذره وهذا الشيطان مثال
ودائماَ مايعيروننا بما يعتقدون أنه نقيصة لنا
بقولهم
الأعراب ألأجلاف رعاة الأبل
الأبل
الأبل
ألأبل
عجباَ اليس لحبيبنا صلى الله عليه وسلم ناقه وأسمها القصواء
اليس للنبي صالح عليه السلام ناقه وهي معجزه من رب العالمين
أليس الله أنزل في الأبل آيه تقرأ إلي يوم الدين
هؤلاء هم المستهدفون
يامطايا الحمير
سجن النعمان بن المنذر ومات شامخاَ عزيز النفس تحت وطأت فيلكم ولم يقدم عرضه لأسيادكم
بينما كبيركم ولى هارباَ من رعاة الأبل
فموتوا بغيضكم قبحكم الله فالأبل أشرف منكم
فيها معجزه وفيها آيه
وفيكم خسه وفيكم خيانه