ظلت شاخصة لا تتحرك...كتمثال أحكموا شده الى ألساحة
تتفرس وجوه من حولها ...تحدق وتحدق
فلان لم يعد مع العائدين...موته بات يقينا
توترت اعصابها ...خبت نظراتها ....التحفت كآبتها
لم يربكها الخبر ....لم تصرخ...حدقت في السماء
ثم شقت طريقا متراصابالناس
كان عليها أن تنوح وتلطم خديها لكنها جثمت على مصابها وأسرعت الخطى نحو بيتها
وراحت تململ أجسام صغارها الغارقين في سباتهم