حبيبتي .. و الدنيا .. ؟؟
أعلمُ ان الدُنيا قِسمةٌ ونَصيبُ
وان من بَعدِ الشبابِ شيبُ
لَكنى احببتُ أمرأةً أمرُها عجيبُ
تعشقنى تارة
تهجُرنى تارة
يومٌ أراها والثانى تغيبُ
أمرأة مرهونةُ الدٌنيا بأشارةٍ من خصرها
أذ تمايلُ ..... تتمايلُ الدُنيا بأثرها
وان تبسمت تتفتحُ الزهورُ قبل أوانها
وان غضبت تُذيقنى الدُنيا أمُورها
عجيبةٌ يا أمرأه
ما من مخلوقُ رآها
أمرأةً تعشقُها الدُنيا مثل حبيبتى
تفرحُ لفرحها
تغضبُ لغضبها
تُمطر الدُنيا
أن بكت عينُها
محالٌ ان تجدَ مثلُها
فالدُنيا كُلها
بأرضِها وسمائِها
بحرِها ومحيطِها
نباتها وسُكانها
منقوشٌ على كفِها
أمرأةٌ عَشقتُها كثيرا
وعذبتنى كثيرا
حتى اصبحتُ لها اسيرا
فلا انوى فك اسرى
ولا ارى لها بديلا