08-01-2012, 01:13 AM
|
المشاركة رقم: 1
|
| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
نبع صافي |
|
تاريخ التسجيل
:
Dec 2010 |
|
رقم العضويـة
: 5445 |
|
مجموع المشاركات
:
65 |
|
بمعدل :
0.01 في اليوم |
|
الإقامة :
السعودية ... جدة |
|
العمر
: 41
|
|
معدل التقييم
:
10
|
Array
[msnicon] |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
المنتدى :
منابع الدر النفيس
تبارك
تـبــارك
( من البسيط ) تبارك الله بالإجـلال و النـِّعَم ---- من عمَّرَ القلب بالأحـلام والنـَّسَـمِ
تبارك العدل من بالحبِّ علـَّمنا ---- نـــورَ الحَياة بلا إثم ٍ و لا نـَدَمِ
قلبي يُضاء بذاك النـُّور يَرْتَبئ --- ضوءٌ يشعُّ بذي الأعماق ينـْسَجِمِ
حبِّي يَفيض بذا التـَّحنان ِ في شَفَتِي --- رَحيق تسـْـنيم مثل المِسـك مُختَتَمِ
يسري بأعماق ذاك القلبِ بالأمل ِ --- و ذلك العشـق أضحى أجملَ النـَّغَمِ
لشــدو ُأمنيتي أراهُ قد سَــمِعَ --- عــزْفا ً من العود إذ ْ قد يرفعُ اللـَّثمِ
نـــورٌ أضاءَ دَيَاج ٍ في ُظلْمتها --- أضاءَ ذا اللـَّيل بالنِّيران و الحِمَمِ
و يجلبُ الأمنَ و الأفراحَ و الأملَ --- و يُقـْصِيَ الخَوْفَ و الأحْزان و الألـَمِ
و لستُ أعرِفُ كـَيف الحبَّ ألمِسُه -- قد حار قلبي أحقٌّ ذاك أم حُلـُمِ
بل هو إحساسُ إذ في القلب نشعرُه --- وقودُه الشَّوق و النـِّيران في القِمَمِ
فيخلصَ القلبُ من ُشؤم ٍ و إن ُثلِم --- بنفحـة الحبِّ و التـَّحنان يلـْتَئِمِ
قد طافَ بالمسك حتـَّى فاح عنبره --- و اشتمَّ ذا القلبُ ما قد يُحيي الهـِمَمِ
فالحبِّ كالدُّرَرِ والقلبُ في سَــمَرٍ --- يصفو بلا كـَـدَرٍ و النـَّار تضطـَّرِمِ
أخالُ ذا الحبَّ نهرا ً طاب مشربُه --- و يكحل القلبَ ذا من أروع الكـَلمِ
فتنـْزَعَ الرَّوضُ ذي عن ثوبها الألمَ --- و ترتدي الحبَّ في أثوابها الكـَرَمِ
قـد صار طبَّا ً يُغيثُ القلب من عِلـَلٍ --- و يمحوَ اليأسَ و الأوجـاع و السَّـقـَمِ
فالجهلُ يَهدمُ ما بالجَهْدِ قد بُني --- و الحبُّ يرفعُ بَيْتاً ليس ينْهدِمِ
و يُرزقُ القلبُ حُبَّا ً كلـَّهَو أمـلٌ --- ليُوهِبَ العشق موفورا ً بذا الدَّسَمِ
قد طاب ذا اللـَّيلُ حتى خلت بسْمتَهُ --- ُتضِيءُ ذا القلب بالإشـراق ِ ترْتسـمِ
إذ رقـَّت الرِّيحُ حتى صرت في هَيَفٍ --- ُتظـلـِّلُ الحبَّ بالأنغـام تتـَّـسِـمِ
أرى النجومَ و في عَيني قد رَقصَتْ --- تسمو َفأمستَ بخَيطِ الحبِّ تعْتَصِمِ
و البدرُ جـاء و ذاك النور في يدِه --- يفيضُ بالحُسْن ِ و الأنغامِ و الحِكَـَمِ
كــأنــَّه صَنَمٌ قلبي و قد سَكن --- فبُثـَّتُ الرُّوحُ في أعمـاق ذا الصَّنَمِ
فاهتزَّ بالحبِّ أضحى منه يَكتحلُ --- فبـات قلبي بالأشـــواق يزْدحِمِ
في قبو ذا الحُبِّ قلبي ذاك قد ُأسِرَ --- فرقَّ قلبي لذاك الأســرِ لا يُلـَمِ
فذاك ذاك هُيَامي نبضُ ُأمْنِيَتِي --- في مسرى ذا الحبِّ سار القلب من ِقدَمِ
في ناره الفصل بين الجِدِّ واللـَّعِبِ --- فكان ذا الحدُّ بين النور و الظـُّلـُمِ
أقسمتُ بالله ربِّ الشَّمس ِ و القمرِ --- قد عُـلـِّقَ القلبُ بين القـاع و العَلـَمِ
لا يُدْرِك الشَّوقَ وصْفٌ تلك قِصَّته --- ما قـُصَّ بالقـّوْل أو ما خُط َّ بالقَلـَمِ
ما عاد عقلي بغير الحبِّ ينشغلُ --- و صــار دوما ً بذي الآهـات ينثلم
جيشٌ من الشَّوْق ِ مثلُ اللـَّيل غَيْهَبُه --- عن َقـدَرٍ و كأنَّ القلبَ لم يَنـَمِ
فالتـَّيم في صَعَدٍ إذ ليس في صَبَبٍ --- و القلبُ مُنـْتصتٌ ما كان في صَـمَمِ
و السُّهد يقصِفُ ذاك النوم بالأرق --- و الحبُّ يَقرعُ ذاك الصَّمت و الجَّهَمِ
بنار شوقي صار القلبُ يَشـْتعِلُ --- ناره دِفءٌ لكي ُتحْيي من العَدَمِ
فالرُّوح في َلهَفٍ و اللـُّب في هَيَفٍ --- و القلب في شَـغَفٍ و العـقلُ مُنهزِمِ
قد صرت عشقا ً بماء الحبِّ أغتسلُ --- أحلامي الحـبُّ بالإحسان يَسـتقِـمِ
ألوذ ُ دوما ً بذي الآفاق عن أمل ٍ --- ُأهـنـْدسُ العشــقَ بالأحـلام ِ و الشِّيَمِ
إقليدُ قلبي أمــان ٍ في ُتختبئ --- كأنَّ قلبي بغير الحبِّ يَنعَدِم
من دون رفرفةٍ للدَّمْـع ِ أو مَلـَلٍ --- من غير أجنحـةٍ لليـأس و اللـَّمَمِ
فذلك الجدبُ لن يَهـوي بأوديتي --- و أرجو الغَيثَ يـروي كلَّ مُبْتـَسِم
أفرُّ من لهفي من شـرِّ ذي النـِّقـَم --- و أطلبُ الحُسنَ ذا في َأبْحُر النِّعم
|
|
|