فى كثير من الأحوال أشعر
بأنى مطر يأبى الهطولا
بأنى مرساة لا ترسو
بأنى فكر من التفكير عجولا
تبدو الحياة كدائرة مفرغة
ويسمى الملل منى ملولا
درب النجوم أشتاق ممشاك
لكنى آخرا مكبلا مغلولا
آخرا يعيش الدمعة خلف البسمة
آخرا ظن أن مذاق السم معسولا
تحفة أستاذى يزيد
كيف كانت عندك و تأبى إبهارنا بها...
لها مذاق الهواء الليلى المنعش المغسول...
ولسعات البرد المغمورة فى جو الشجن...أما الموسيقى فقد كنت أحلق مع كل شطر منتظرا أن ينزلنى الشطر الآخر..
لو كان عندك مثلهاأرجوك أمتعنا بها !