ربَيْ إنْ بينّ ضلوِعيّ ( أمنيه) يتمناههإ قلُبيْ وروحيَ وعقليّ ! ربُيَ إنْ " أمنيتيَ " تنبضُ بينَ قلبْ هوَ ملككَ ! فلإ تحرمنَيْ من فرحة تحقيقهإ , فَ أنت ألوَحيدْ الذَيْ إذا قالْ لْ شيءَ ؛ كُنَ فَ : يكوِنّ
قديبتعدالشخص يومالسبب ما لكن حنينه لمن أحب يجبره على العودة لأن قلبه مازال يخفق بذكرهم ولوغاب عنهم