الموضوع: الباب والمطر
عرض مشاركة واحدة
قديم 17-12-2011, 07:58 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
طيبتي أتعبتني
اللقب:
نبع لا ينضب
طيبتي أتعبتني
نبع لا ينضب
 
الصورة الرمزية طيبتي أتعبتني

 تاريخ التسجيل : Sep 2011
 رقم العضويـة : 6592
 مجموع المشاركات : 1,799
 بمعدل : 0.33 في اليوم
 الإقامة : الدمام
 معدل التقييم : 13
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
طيبتي أتعبتني غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : يحكـى آنـ
Fdf الباب والمطر

كانت هناك حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل عاشت فيها أرملة فقيرة مع طفلها الصغير حياة متواضعة في ظروف صعبة ، إلا أن هذه الأسرة الصغيرة ليس أمامها إلا أن ترضى بقدرها.



وكان أكثر ما كان يزعج الأم هو المطر في فصل الشتاء .. لكون الغرفة تحيطها أربعة جدران ولها باب خشبي غير أنه ليس لها سقف جيد ..مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها إلا لزخات متقطعة من المطر، وذات يوم تراكمت الغيوم وامتلأت السماء بالسحب الكثيفة الواعدة بمطر غزير.

ومع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة فاختبأ الجميع في منازلهم، أما الأرملة والطفل فكان عليهما مواجهة قدرهما .. نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة واندسّ في حضنها ولكن جسد الأم والابن وثيابهما ابتلا بماء السماء المنهمر…

أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته ووضعته مائلاً على أحد الجدران , وخبّأت طفلهاخلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر ..فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة وقد علت وجهه ابتسامة الرضى وقال لأمه: ترى ماذا يفعل الفقراء الذين ليس عندهم باب حين ينزل عليهم المطر ؟

لقد أحس الصغير في هذه اللحظة أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء .. ففي بيتهم باب..

الحكمة : ما أجمل الرضى…. إنه مصدر السعادة وهدوء البال ... من ملك القناعة .. فقد ملك الدنيا كلها ..











راق لي












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

قديبتعدالشخص يومالسبب ما
لكن حنينه لمن أحب يجبره على العودة
لأن قلبه مازال يخفق بذكرهم ولوغاب عنهم

عرض البوم صور طيبتي أتعبتني   رد مع اقتباس