وَخَبّأَتنِي فِي القَمِيِصِ ثمّ رَاحَت تُبَادِلُ الأَيّامَ فِي أَلحَانِها وتَقِيسُ بُعدَ نَخلةً مِن شَهدِهَا هي مَن أَفََاضَ النّهرُ فوقَ جَبِينَها وَغَدت شمسُ المغِيبِ أوطانًا لأهدَابِها شديده ورقيقه ورائئئئئئع باختيارك واعطنا نبذه صحيح