كما تفضلتِ أختنا الغالية ذكريات التصغير في اللغة العربية له عدة صيغ وذلك من سعة اللغة العربية وهذا لم نجده في أي لغة اخرى في العالم. فالغتنا العربية لها من الخصوبة والسعة ما يجعلها أم اللغات الأخرى. وكيف لا وهي بحق أم اللغات ليس في عالمنا بل في الكون كله. ولغتنا العربية لها من الكنوز والدرر مالم تكتشف بعد. وصدق الشاعر العربي بقوله على لسان اللغة العربية :
أنا البحر في أحشائه الدر كامنٌ
فهل سألوا الغواص عن صدفاته
ما طرقتيه هو مبحث عظيم كثير ما يغفل عنه. ومهما تكلمنا عن اللغة العربية فهو القليل في حق لغتنا الجميلة لغة القرآن الكريم ولغة نبينا الرسول
الكريم صلى الله عليه وسلم ولغة أهل الجنة. وجزاك الله خيراً أختنا الأديبة الأريبة أن ذكرتيني فعندي بحث عن اللغة العربيه إن شاء الله سأنشره قريباً.
حقيقة كم أنتِ رائعة في اطروحاتك وفي أختياراتك وفي الغوص في أعماق اللغة العربية لأستخراج منها ما تيسر لك من الدرر.
جزاك الله خيرا بما تولينه من جهد في البحث في الغوص في أعماق هذه اللغة الجميلة لإستخراج ما تيسر لك من هذه الكنوز و الدرر.