عرض مشاركة واحدة
قديم 09-12-2011, 11:29 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
سارة سعد
اللقب:
نبع جارف
سارة سعد
نبع جارف
 
الصورة الرمزية سارة سعد

 تاريخ التسجيل : Jun 2011
 رقم العضويـة : 6026
 مجموع المشاركات : 602
 بمعدل : 0.11 في اليوم
 معدل التقييم : 18
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سارة سعد غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي تابع قصة حياة دب فيها الموت أنيابه

أتألم دوما ولا أعرف أين المخرج والمفر ولا أجد بديلا عن الثورة فأنا حائرة ومشاعري ثائرة ووجداني يرفض وقلمي يشجب ويندد وقلبي أتعبه الحزن ويرفض الخنوع والخضوع لا أطيق أسمع أحدا آلمني فراقه كما آلمني لقاؤه يؤلمني النظر في عينيه تؤلمني لمسة يديه وضمة صدره لم أعد أطيقه لا تقولوا أني ظلمته ولم أقف إلى جواره ولم أحتويه كنت أحبه وأتمنى أن أشم أنفاسه كنت أقدس التراب الذي يمشي عليه كنت أعشقه عشقا بكل ما فيه وجهه العابس كل مافيه من تفاصيل وشيم حسنة وسيئة ولكن عندما جرحني وأهانني وضربني وكان يجرح مشاعري وكنت أسامحه بلا مقابل ولا أقصر في حقه وكنت أتنازل لأجل أطفالي لكي تسير المركب وبصراحة لأني أحبه ولكن حين لا تجد تعبير وتنازل ولو قليل ممن تحبه وتتنازل وتضحي من أجله تثور كان قلبي في البداية مهما صرخت وتضجرت وصرخت جروحي كفى كفى لم يعد هناك مكان في صدرك ويصرخ صدري ويقول آااه لا أتحمل لم يعد لديه سوى (لم يبقى عنده) سوى الألم يدق قلبي ويقول إن لم يعد هناك مكان في صدري سأنصرف وأترك صدرك بيتي لكي لا تؤذي حبيبي لكي أفسح له مكان أو أغفر له جراحه فيتسع صدري ومسكني للمزيد مازالت صورته فيَ مازالت محفورة بداخلي حتى تعب قلبي وهلك صدري وتزاحمت جروحي ولم أستطع الغفران أو النسيان كان يهينني بشتى الطرق ويتجاهل مشاعري ويزدري تفكيري وعقليتي ويتعالى علي ويسخر من كلامي فأبات أئن ليلا وأصبح وأصبح أبكي نهارا ثم أحاول أن أنسى لأستقبل المزيد حتى طفح الكيل وفاض فرحت أمشي في الطرقات وأحتضن صغيري وتركت له الكبار فقد كان لدينا 4 أطفال تركت له ثلاثة عمر وليلى وسهى وأخذت معي عمير فهو مازال صغير ورضيع فقد آلمني كثيرا وأتعبني كم تحملت وتحملت 16 سنة وأنا صامدة على الرغم من أننا تزوجنا عن حب لن أسامحه ولكن كلما نظرت في وجه عمير وكلما رأيت صور الفرح والخطوبة تذكرت أيامنا الحلوة معا وتذكرت كم كنا نحب بعض كم كنا متآلفين وذكريات الجميلة بيننا وولدي الجميل طفلي الحبيب شعرت بحنين لبضع ساعات لكن لم يدم قليلا فسرعان ما أجلس فأتذكر كيف استهان بي وبمشاعري وأهانني وجرحني فدفعني إلى الخروج من البيت وترك أولادي وحرماني منهم فذبحني لكن بارك الله لي في عمير فإن رفض أن أرى أولادي بعد الطلاق فسأستعوض ربي فيهم وبارك الله لي في عمير وفيهم فسأحاول أن أقنعه أولا فإن رفض وأصر فسأتركهم وأحتسب












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

يؤلمنى فراق الأصدقاء ويجعلنى اندم فلا تفارقونى


التعديل الأخير تم بواسطة سارة سعد ; 10-12-2011 الساعة 12:00 AM
عرض البوم صور سارة سعد   رد مع اقتباس