عرض مشاركة واحدة
قديم 09-12-2011, 11:26 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
يزيد فاضلي
اللقب:
مراقب على منتديات الأدب العربي
يزيد فاضلي
مراقب على منتديات الأدب العربي
 
الصورة الرمزية يزيد فاضلي

 تاريخ التسجيل : Mar 2011
 رقم العضويـة : 5816
 مجموع المشاركات : 1,173
 بمعدل : 0.21 في اليوم
  العمر : 56
 معدل التقييم : 19
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
يزيد فاضلي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : صاحبة الإمتياز المنتدى : مسَاحَة بوح دافئِة
Fakyou أتون الإجـــارة...!!!

[justify]
...أخالُ-أختي الكريمة البديعة صاحبة الامتياز-نثريَتـَكِ الشجية هذه امتداداً لنثرياتٍ أخرى،سبقَ وأن اكتحلتْ عيُونـُنا بها منذ أمَــدٍ ليسَ ببعيدٍ...

بداية ً أظن-إن لم أكن مخطِئاً-أن جفوة ً من غيابٍ،قد حرمتنا من فيْض قلمِكِ البديع،وها أنتِ تجددينَ وصْلَ اللقاء والاستمرار من جديد بهذه القطعةِ الجميلة،تنثريها في ساحةِ بَوْحِنا كما العهد بقلمِك دائما...فعوْدٌ حميدٌ أختي وتلميذتي الوفية الكريمة....


مع أني-أختي الكريمة-لا أحب أن أقرأ خواطر أحبتي الأعضاء على عجل عابر،بل أحب أن أتوقفَ برحال نظرتي وقتاً ليسَ بقليل،،متجاوزاً شكلـَها للمضمون وإيهابَها للجوْهر وظاهرَها لخلفيتها حتى أطوي مسافة َالبُعد الأدبي والوجداني والشعوري بيني وبيْنَها،وبالتالي سأقترب من مرامي صاحبها وغاياتِه بمعايشةِ المعاني ومعانقةِ الألفاظ والكلمات والعِبارات،حتى إذا كان لي رأيٌ مَّا يُعتدُّ به كانَ سيكون أقربَ إلى إنصافِ صاحب الخاطرة وإفادته بما أفاءَ اللهُ علينا من توجيهاتٍ وملاحظاتٍ....


فأعترفُ ابتداءً-تلميذتي الأصيلة-أن العَجَلة في قراءة خاطرتِكِ-مع ضيق وقتي يعلم الله- قد لا يُفرز من قلمي الكليل الآن الانطباعَ الوافي الذي يليق بها،وربما حدثَ تقصيرٌ مَّا أو يخونني المعنى الذي ينبغي أن أصلَ إليه...فمعذرة ً-سَلفاً-أختي،وعلى كل حال إن قصرتُ في انطباعي العجول هذا،فأكيد سأستدرك من أمر عجلتي لاحقاً إن شاء الله....


ـــــــــــــــــــــــــــــــ

أتصور-أختي-أن احتراقَ القلب الذي تنكبتْ عرائسُ الياسمين أن تنمو في تربته العطشى حُبًّا وأملاً وسلالاً مملوءة ًأمانيَ وأحــلامٍ مشروعةٍ...أتصور أن مراسيمَ الاحتراق وطقوسه،ستبدو أشبَهَ ما تكونُ بمِحرقةٍ قاسيةٍ،يصطلي القلبُ الشهيدُ على إسفين أتونِها،فيغدو كعصفور مَهيضٍ،بالكادِ يَرفُّ مسافة ًقليلة ًقوق مِقلاةِ زيْتٍ تغلي...فلا هُــوَ طارَ لبر الأمان فنجا ولا هــو وقعَ فماتَ واستــــرَاح...!!!


أظن-مبدعتي الكريمة-ذاكَ هو المعنى-المليئ شجْواً وشجَنا-الذي اصطبغتْ به المعاني الدامعة التي تسجَّتْ في رُفات القلب ( الأجير ) المُضرَّس تحت سواحق الحب المستحيل...!!!


( الأجـــيرُ )-أختي البديعة-هـــى لذعــة الألم القريح لكل قلبٍ مُـــدَمَّـى،شاءتْ له مقاديرُه أن ينبضَ نبْضَ الأمــل البرئي،فانفسحتْ في خفقتِه ابتسامة ُالرجاءِ،فما كادتِ الابتسامة تعرفُ لخفقتِها سبيلاً ومَلمَحاً حتى كانت الأصفادُ الحادة أسرعَ منها لتطويق القلب وخنـْق خفقتِه وابتسامته،فإذ بفسائل الياسَمين تـُقصَلُ في مهدِها..وإذ بالنبضاتِ تـُخنـَقُ في ابتسامتها..وإذ بالقلب المُدَمَّــى الجريح يُؤسَــرُ في شــرَكِ حُبٍّ،تقتاتُ أصفادُهُ وأغلالـُهُ من ضريبةِ الوفاء والصدق والإخلاص التي أحالتِ الحبيب لجـــلاَّدٍ،لا يرعَــوي أبداً-في تلذذٍ غريب-أن يرى القلبَ الذي أخلصَ له بولاءٍ وفناءٍ وقد استحال لكومةٍ من لهيب واحتراق في أتون الإجارة...!!!!


بارعة ٌ-واللهِ-سيدتي الكريمة،كما العهد الدائمُ بكِ في توصيفِ تلك المواقف التي تـُقدَّمُ فيها قلوبُ المُحبين على مذبح الحب المُخلِص..!!!


لغة الخاطرة،تتراقصُ في ناظري كأنها هالة شفافة ٌ،تمضي بقارئها في أعماق المعاني الشجية،فلا غرْوَ أبداً من أن ينصرف الذهن والفكر والقلبُ لهاتيكِ المعاني في غير أن تكون اللغة حائلاً يمنعُ من اقتفاء تلك المعاني...


وهذه-في تقديري المتواضع-براعة ٌفي الأداء،تثيرُ إكباراً وإعجاباً وتشجيعاً لقلمِكِ الواعد.....


ودمتِ ممتازة ً دائما،تلميذتي البديعة صاحبة الامتياز....
[/justify]












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


التعديل الأخير تم بواسطة يزيد فاضلي ; 20-04-2012 الساعة 07:35 PM
عرض البوم صور يزيد فاضلي   رد مع اقتباس