يا لروعة المشاركة منك با سودان الغالي....لقد أوفيت الموضوع حظه وحسمت بحكمة ورصانةالعلماء بما لا يدعو لشك او ارباك....فسبحان الله كم ربنا رحيم بعباده ميسر عليهم امور الدين والدنيا وكم هي بليغة قولة شيخنا الجليل الطنطاوي وهو يجيب من آخذه ؤفكيف يكون فيها من يكره الشعر (أعني الشعر الحق، الذي يجمع سمو المعنى، وموسيقى اللفظ، لا هذا الهذيان الذي نقرؤه الآن -الذي يدعونه الشعر الحديث- شعر الحدأثة أي الحدث الأكبر الذي لا يتطهر منه صاحبه إلا بالغسل)، وهو جمال القول، وفتنة الكلام؟ وهو لغة القلب فمن لم يفهمه لم يكن من ذوي القلوب. وهو صورة النفس، فمن لم يجد فيه صورته لم يكن إلا جماداً. وهو حديث الذكريات والآمال، فمن لم يذكر ماضيا، ولم يرج مستقبلا، ولم يعرف من نفسه لذة ولا ألما، فليس بإنسان
با سودان تظل منارتنا وتظل ممن لهم القول الفصل في بعض القضاياالمطروحة للنقاش ...فلكم من سعة الألمام والدراية والحكمة ما يكفينا مشقة البحث والاستدلال ...دمتم بهذا الألق الفكري والروحي سيدي الغالي...اثلجتم الصدر وارحتم هواجسي فنحن لا نحب أتيان ما يغضب ربنا ....وان كلفنا الأمر أن نعرض عن تدريس الشعر في أغراض الغزل ...انها مستلزمات المهنة التي تبوء دوما بأتعابها وهمومها وتراتيبها...نظل محبين لله وفي الله ..ولن تعم الأبصار ولا القلوب منا ...فالله يسر علينا دنيانا في غير كلفة ولا تهاون بامور ديننا ...ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او أخطأنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به
كل التقدير والتنويه برأيك القيم وجوابك الثابت با سودان العزيز جدا