02-12-2011, 03:19 AM
|
المشاركة رقم: 1
|
| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
نبع صافي |
|
|
|
|
|
تاريخ التسجيل
:
May 2009 |
|
رقم العضويـة
: 3430 |
|
مجموع المشاركات
:
89 |
|
بمعدل :
0.01 في اليوم |
|
معدل التقييم
:
11
|
Array
[msnicon] |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
المنتدى :
يحكـى آنـ
الإمبراطور ،، قصة قصيرة ،، الحمصي
الإمبراطور ،،، = قصة قصيرة ،، الحمصـي = إلى أرواح شهداء قوافل الحرية ،،، = = على سرير الرحيل ، حرك الإمبراطور شفتيه معلنا عن شيخوخة الكائنات و هبل العقلاء وانتشار وباء الجهل و سرطان النهب و سن فوضى الجماجم الصلعاء ، بين أروقة أوهام انتصارات ثرثرة الليل التي يمحوها فجر الحقيقة ،، وحده الإمبراطور مالك فواصل قشور حكمة الانحدار و وهن سيقان سقف الإكراه الجاثم على ما تبقى من نعوش الأموات الأحياء ، المتفرجين على مباراة شفط عرقهم المُرْتكن كصفر على الشمال بسوق مردة الاستنزاف ،،، و وحدهم المتحلقون حول نعش خشب الأرز من أحسوا بناموس هذا الانهيار الطبيعي لصولتهم و للتحلل البيولوجي لشيخوخة تدبيرهم ،،، من على برجهم العالي ، نبس الرجل الثاني الملقب بالصدر الأعظم ، الذي لا حضور له إلا بالتوكؤ على عكاز الدسائس ،،، _ لقد حان قطع رأس الحية ،،، _ وأين نحن من هذا الانقلاب ،،، ؟؟؟ يسأل المنتفعون ،،، _ سنتـَوج كركوزة جديدة شريطة الإبقاء على الجسد القديم ،، يرد الصدر الأعظم ،، _ لا أظنكم في المنظور القريب قادرين على إبقاء لُحمة مماليكنا قائمة ،،، يقول الإمبراطور الذي له في كل زاوية أذن تسمع و عين ترى ،،، تفرق الجمع و تشتتت الأوصال بمباركة انفلات الأنا الضيقة و غرض غربي متصهين حاقد و الذي قدم لها عسلا على طبق مسموم ، همه زرع بُؤرة صدئة في جسم هذا التشرذم الذي سن له قواميس استسلامية تجيز الخنوع و الانبطاح ،،، و من بعدها الطوفان ،،، تناثر الجبل فتولدت عنه فطريات أنظمة جمهولكيات تحمل جماجم بلون فينومينولوجي أصفر ، غريب عن التاريخ و خالته الجغرافيا انتفض الإمبراطور من نومته العميقة متحسرا على مآل مماليكه التي باتت بحدود تغذيها دماء الأشقاء ،،، حالما بتجفيف منابع الفرقة ،،، لكن بسيف دونكشوطي ،،، ؟؟؟؟؟؟؟؟
|
|
|