عرض مشاركة واحدة
قديم 01-12-2011, 11:38 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
سارة سعد
اللقب:
نبع جارف
سارة سعد
نبع جارف
 
الصورة الرمزية سارة سعد

 تاريخ التسجيل : Jun 2011
 رقم العضويـة : 6026
 مجموع المشاركات : 602
 بمعدل : 0.11 في اليوم
 معدل التقييم : 18
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سارة سعد غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي الفصل الأول من الجزء الثاني من قصة أحزان الطفولة

وها هي سمر قد وجدت والديها وعاشت معهم واعترفوا بأنها ابنتهم ولم ينكرونها وها هي الآن تعيش في أحضانهم وتحت رعايتهم سعيدة فقد عوضوها الحنان الذي فقدته وعلموها دون حرج ما كان لابد أن تعلم كأنثى ولم يكن هناك أي حرج بينها وبين حسن فإنه أبوها فليس عليها أن تحتجب أمامه وتتحدث معه بأقل قدر من الحرج والخجل وأصبحت تحب والديها جدا وحمدت الله بعد عودتها إلى والديها أن مريم خالتها وشيخ ياسر زوج خالتها فهم أقاربهم فكم كانت تحبهما وحمدت الله أن والديها وجدوها في هذا الوقت الحرج فلو بقيت في الشارع ستجد مصير أبشع كأنثى تتمتع بقدر لا بأس به من الجمال ومحل طمع وإعجاب من الكثير ولكي يعلموها ويحيطوها بالرعاية والعناية والنصح والتوجيه وحاولت سهر ان تربي ابنتها على الدين والخلق وأن تكون صديقتها دائما وكاتمة أسرارها وألا تخفي سمر عنها شيء وتكتسب ثقتها دائما وتحاول أيضا أن تحميها من الوقوع في مثل هذه التجارب العاطفية المؤلمة ومن مجرد الحب البريء فهي لا تريدها ان تميل فقط لأي شخص فهي مازالت تدرس ولا تدري هل ستستمر عاطفتها أم ستتغير فهي لن تتزوج الآن ولا تعلم من الذي ستتزوجه وكانت تحاول أن تنصح سمر بألا تكون عاطفية بل تتحكم دائما في عواطفها وتحكم عقلها قدر الإمكان وكانت سمر فتاة ذكية ومطيعة وعاقلة وكانت سهر تناقشها دائما في الأمر وتحاول أن لا تكون العلاقة بينهم أوامر وطلبات لا نقاش فيها لكي لا يحدث نفور أو تصبح ضعيفة الشخصية وقد عادت سمر ووجدت الأمان والحنان والأسرة والحب والدفء والمأوى في البيت الفخم فقد كانا سهر وحسن مرفهين ماديا والسرير اللين ذو الوسادات والمراتب الوثيرة ولكن ماذا عن هؤلاء الأطفال المشردين أصدقائها الذين لم يجدوا حتى الآن والديهم ومنازلهم لم يجدوا الحنان ولا الأمان ولا الأسرة ولا الدفء ويتناسون الناس أنهم بشر وأنهم أطفال وأنهم جزء من المجتمع فتبقى صرخاتهم المدوية تصرع من يسمعها ومازالت طفولتهم تبكي وتئن فهل من مجيب هل من مغيث من لهذه الطفولة الباكية المهانة التي تتألم إنهم أطفال جنى عليهم المجتمع فأصبحوا مشردين يؤلمهم الجوع فلا يجدوا الطعام ويغلبهم النعاس فينامون على الرصيف أو في ملاجئ ومؤسسات غير مؤهلة تقدم لهم المأوى والطعام والكساء مقابل إهانتهم وترويعهم












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

يؤلمنى فراق الأصدقاء ويجعلنى اندم فلا تفارقونى

عرض البوم صور سارة سعد   رد مع اقتباس