القديم لا يخلو من روعة...له زخرفه وبدعه وسوابقه.....وحتى الوجوه وأن توارثه البصر تفردت بقدمها وميزاتها ....القديم من الوجوه والعالق في النفس والمشتهى منها ...هو باطننا المهزوم فينا ..الحاضر الغائب الرابض المتحرك...قصة بها ابعاد وابعاد ...لو اتسع الوقت ولم يخن أعود لتشريحها لنتعرف على الجثة فيها ...دمت محضار لا تحظر كلما في النفس هارب الى الزاوية المنسية....فأنت بهذا مبدع