بوح ترنو عليه مسحات ضاربة موغلة في اليأس والقنوط...مشاعر منك يا عزيزي الغالي صهرها صراع قائم في الذات يروم البقاء والخلود ...ولكنه يجنح للفشل والأضمحلال...فكأن الوجه منك هارب عنك...يروم الذاكرة ودوامة الأحداث ...انت رائع في حزنك وقنوطك ...فقط اخبرني لماذا وصفت نفسك بدجاجة عاجزة والحال انك ديك...اتظل الأنثى في مخيالكم مترجمة للهزيمة والعجز...عد بني واصلح الخطأ وقل كديك عاجز ...فعجز الديك في الحالة هذه أكثر خيبة...هذا بعض من الهزر والهزل الذي يروق لي معك انت وحدك نبيل الامراء ....نص رغم ما فيه من قنوط وخيبة يظل رائعا غير متخف الجمال...او ليست الخيبات ابداعا لما تترجمها لغة عند امير من نبلاء الفصيح