كانت الكهوف هي الملاذ الآمن للإنسان منذ القدم
أستخدمها لتخزين المواد الضروريه وحفظها
هي استراحة المسافرين
تقيهم من تقلبات الطقس ومن أخطار الطريق
هي الملجأ الآمن في الحروب
ومن فتن الحياه
وأكبر فتنه تطوف العالم كله هي فتنة الدجال
وأكبر الكهوف الآمنه منه على الأطلاق هي سورة الكهف
بها يعتصم الخائفون وفيها سرابيلهم الآمنه تقيهم من شروره وفتنه بأذن الله
قال صلى الله عليه وسلم
عن أبي الدرداء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عُصم من الدجال وفي رواية ـ من آخر سورة الكهف ـ ) [ رواه مسلم ] ..
وقال صلى الله عليه وسلم : ( من قرأ سورة الكهف ) [ كما أنزلت ] كانت له نورا يوم القيامة ، من مقامه إلى مكة ، و من قرأ عشر آيات من آخرها ثم خرج الدجال لم يضره ، و من توضأ فقال : سبحانك اللهم و بحمدك [ أشهد أن ] لا إله إلا أنت ، أستغفرك و أتوب إليك ، كتب في رق ، ثم جعل في طابع ، فلم يكسر إلى يوم القيامة ) [ صححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة / 2651 ] ..