فَوا ندمي على مَدحي وشكري
سواكَ منَ الأسافل والمعالي
وَبَذلي ماءَ وجهي في سؤالي
لشيءٍ لا يقدّر للسؤالِ
نوالُ يديكِ صرت به غنيّاً
فلستُ أتوقُ بعد إِلى نوالِ
فظلّت بِجودك الأملاك طرّاً
كَما فضل اليمين على الشمالِ
وَما مَدحي وما وصفي وقولي
جلالك جلَّ عن قيلٍ وقالِ