عرض مشاركة واحدة
قديم 14-11-2011, 01:38 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
محمد أسامة
اللقب:
نبع صافي

 تاريخ التسجيل : Dec 2010
 رقم العضويـة : 5445
 مجموع المشاركات : 65
 بمعدل : 0.01 في اليوم
 الإقامة : السعودية ... جدة
  العمر : 41
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد أسامة غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : منابع الدر النفيس
افتراضي موشحة هاذي البدور

هاذي البدور

( موشحة )

من اللزوميات
( من الكامل )

هاذي البدور بروعـها تتجمَّلُ --- من نفحها و وعيونها تتبسَّـمُ
و أرانيا في حُسـنها أتأمَّـلُ --- من فجرها و غنائها أتبلسَمُ
أضحى الفؤاد مسلـَّما
شـغـفاُ أراه تعلـَّما
من سحرها فتكلـَّما
عـشقا ً فـلا يتألـَّما
من لحظها و جفونها تتسـلـَّلُ --- نارٌ إلى قلبي بها يتفحَّـمُ
من وهجها و لهيبها --- أتحلـَّلُ كالجثـَّة الملقاة أو أترحَّمُ
و أرانـــيـــا أتـــعـلـَّـقُ
بجــــمالها الـمـتــألـِّق
ببــريقـها و ُأحــلـِّق
للنــَّجـم كــي أتسـلـَّق
صادت فؤادي إذ هيـ (ا) تتدلـَّلُ --- و دلالها بفـؤاديا يتحكّم
فأخالني لكمالها أتذلـَّلُ --- و أخالها بغرورها تتهكّم
بمـفـاتـن ٍ تتــعـدَّدُ
بدمـــــائيا تتـــجدَّدُ
كالبـــحر إذ يتمدَّدُ
و فؤاديا متردِّدُ
عجبا ً فنور جمالها يتهلـَّلُ --- و ضياء وهْج لهيبها يتقدَّمُ
فأهيم في أجفانها أتعلـَّلُ --- و تهزُّني الأشـواق كي أتهدَّم
لرحيقها أتخدَّرُ
فالحبُّ لا يتكدَّرُ
و كأنني متصدِّرُ
و دمائيا تتهـدَّرُ
صُبْحٌ مضيءٌ إذ به يتبدَّلُ --- ليلٌ بَهيمٌ قد غدا يتحطَّمُ
و أخالني من سحرها تتجندلُ --- كلُّ العيون و كأنَّها تتفطًّمُ
فخـمورها تتــرفَّقُ
من عينها تتـدفقُ
أُســقى بها و ُألفَّـقُ
مُتبسِّــما ً فأصـفِّقُ
فاضت جمالا ً إذ به أتكحَّلُ --- بنعيمها و رحـيقها أتنعَّـمُ
أضحى لروحي قابضا ًمستفحلُ --- و فؤاديا بدمائيا يتخثعمُ
حُـبَّا ً بـغير تأسُّـفِ
أرجوه دون تفلسفِ
شوقا بدون تعسُّفِ
بفــؤاديا المتـكسَّــفِ
سَـيْلٌ من النَّغمات إذ تتجحفلُ --- و لواؤها في قلبيا متزعِّمُ
و أذوبُ في أحداقها أتـطفـَّلُ --- و تدومُ فيَّ مشاعرٌ تتبرعُمُ












عرض البوم صور محمد أسامة   رد مع اقتباس