عرض مشاركة واحدة
قديم 12-11-2011, 11:59 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
سارة سعد
اللقب:
نبع جارف
سارة سعد
نبع جارف
 
الصورة الرمزية سارة سعد

 تاريخ التسجيل : Jun 2011
 رقم العضويـة : 6026
 مجموع المشاركات : 602
 بمعدل : 0.11 في اليوم
 معدل التقييم : 18
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سارة سعد غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سارة سعد المنتدى : حديث الذاتـ
افتراضي

تعديل على الجزء الأول من الفصل السادس
لا أستطيع أن أصف كم أنا فرحانة اليوم فاليوم فقط وجدت أسرة حنونة الآن أستطيع أن أنام على سرير لين وأتنزه وأذهب إلى المدرسة وأنا على صدر أمي الحنون لقد نسيت كلمة أمي منذ زمن لقد نسيت الحضن الدافئ والحنان والعطف نسيت حتى أني طفلة نسيت الطفولة بكل ما فيها نسيت اللعب والضحك وبراءة الأطفال نسيت حتى من أنا كلما يضايقني حتى الآن ويحيك صدري بين الفينة والفينة أني لم أجد أمي ولم أرها ولم أعرف من أبي وأين هو لم أره أبدا هل سأجده
دخلت السيدة مريم صاحبة المنزل زوجة الرجل الذي وجدني في المسجد وقالت صباح الخير يا سمر هل نمتي جيدا فقالت نعم صباح النور يا خالة شكرا لاهتمامك بشئوني فقالت العفو يا ابنتي أنت لا تعلمي كم نحن سعداء بمجيئك هنا اعتبرينا من اليوم أبويك وقولي لي ماما فقلت شكرا يا ماما مريم أنا أيضا سعيدة أني هنا لكن... أنا محرجة بعد كل هذا الكرم أن أسأل هذا السؤال ولكن اسمحي لي أريد أن أسألك سؤالا فقالت السيدة مريم تفضلي يا ابنتي فقلت -سمر- هل أمي تكرهني أم أين هي؟ تركتني دون أن تسأل عني لا أدري آه لو تعلم كم أحتاجها كم أشتاق إليها أنا متعبة يا خالة لا أدري أين هي ولم أعرف سوى اسمها لم أرها أبدا في حياتي فقالت هل ضايقك أحد هنا فقلت لا بل أتساءل فقط أريد أن أراها وأعرف من هي فقالت لا يوجد أم تكره ابنها إلا إذا أنجبته قبل موعده وحينها قد تستغني عنه بسهولة لكن إذا ضمته احتضنته عرفت معنى الأمومة وأنها نعمة لا يشعر بها إلا من حرم منها ودمعت عيناها ثم حاولت أن تخفيها عني وأكملت قائلة فإن هذا الطفل مولود بلا محالة من هذه الأم وهذا الأب هكذا كتب عند الله سبحانه وتعالى فقالت لم أفهم شيء قالت لها فيما بعد يا صغيرتي فاندهشت وأصبحت في حيرة من أمري هل أمي أنجبتني في موعد خاطئ أم أن فلة خطفتني لكن أين كانت أمي حين كنت عند نرجس لماذا تركتني عندها أثق أن أمي تحبني لأنها حين تركتني تركتني مع ماما نرجس ثم قلت لنفسي دعي هذا الأمر الآن بابا ياسر سوف يقدم لي في المدرسة العام المقبل وسأذهب أخيرا إلى المدرسة مثل الأطفال أخيرا سأشعر أني طفلة وأتعلم وأمرح

تابع الجزء الأول من الفصل السادس عودة بسمة الطفولة إلى سمر
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وهكذا عادت بسمة الطفولة إلى سمر وبدأ العام الدراسي الأول لسمر وأشرقت الضحكة في وجهها المشرق بعد أن سلبت منها لمدة أربع سنوات وها هي الآن تبلغ من العمر ست سنوات وقد أصبحت في الصف الأول الإبتدائي في البداية وجت سمر صعوبة في التأقلم مع الأصدقاء وتقبلها كطفلة وافدة عليهم وفهم المواد الدراسية ولكن تأقلمت على ذلك وعبرت المحنة وأصبح لها أصدقاء بعد ذلك كل هذا بفضل السيدة مريم المرأة الطيبة وزوجها كما أنها فتاة زكية ومطيعة وأصبحت فتاة متفوقة وانتهى العام الدراسي ونجحت سمر بتفوق فأراد الشيخ ياسر أن يكافؤها بعد ظهور النتيجة فأحضر لها جاتوه وحلوى تحبها كثيرا ووعدها أن يذهبو غدا جميعا إلى نزهة ثم يذهبوا لزيارة الأقارب وقال لها كل سنة إذا نجحت في المدرسة أعدك أن نذهب في نزهة للمكان الذي تختاريه وقال لها الآن يكفي سهر يا بنت اغسلي أسنانك واذهبي للنوم فقالت أمرك يا والدي قال بارك الله فيك يا بنيتي فغسلت أسنانها وتوضأت ثم ذهبت لتقبل والديها وتنام فذهبت أولا لسيدة مريم لتقبلها فحملتها مريم وهي تبتسم ابتسامة عريضة وقالت ألف مبروك يا ابنتي بارك الله فيك هنيء لكي وعقبال كل سنة وحملها الشيخ ياسر وقبلها وقال مثلما قالت ثم ذهب معها إلى غرفتها وبعد أن نامت على السرير غطاها وقال تصبحين على خير يا ابنتي ودخلت قبل أن يخرج السيدة مريم وقبلتها وقالت هل تريدين أن أحكي لكي بعض الحكايات قبل النوم فقالت لها شكرا يا ماما تصبحين على خير فقالت وأنت بخير يا حبيبتي نامت وهي متشوقة لطلوع النهار وتنتظر صياح الديك ليبدأ اليوم التالي وتمرح وتذهب للنزهة التي وعدها بها بابا ياسر وبينما هي نائمة غارقة في الأحلام تنتظر الصباح رأت حلما جميلا رأت أنها تجري وتلعب في حديقة وبينما كانت تلهو وجدت امرأة غريبة لم ترها من قبل تقترب منها فتوجست خيفة واندهشت وقالت من أنت أنا لا أعرفك فقالت من ابنتي سمر أنا سهر أمك يا سمر فقالت أنا لا أعرفك أنا لا أعرف إلا ماما مريم وبابا ياسر ماما بابا أدركوني من هذه السيدة فقالا هذه أمك يا سمر دعوناها لتأتي معنا في النزهة لتراك وتطمئن عليك هل تريدين أن تذهبي معها أو معنا فلم تعرف ماذا تفعل وكيف تجيب وسكت برهة وشعرت كأنها في غيبوبة وشعرت بدوار ثم سألت أمها وقالت أين كنت لما تركتيني وهي مترددة هل ستجيب بأنها لم تعبأ بها ولم تريدها وتخيلت أن كلماتها تخرج مثل طلقات الرصاص ثم طلع الصباح استيقظت من النوم خائفة لكنها طمأنت نفسها أنها ستجد أمها يوما ما
مع أنها كانت تبكي لأنها خائفة لا تستطيع الكلام دخلت السيدة مريم وهي مفزوعة تخشى من أن يكون قد أصابها مكروه فجرت مسرعة ما بك ما بك يا سمر ماذا حدث لكي هل أصابك شيء يا فتاة تحدثي إلي تكلمي لا تخافي أنا بجانبك وضمتها إليها فاطمأنت قليلا واقتبت منها وألقت نفسها على صدرها وقالت لا تتركيني يا خالة فقالت أنا ماما مريم يا حبيبتي كيف أتركك يا حبيبتي أنا أحبك مثل ابنتي فقالت ماما تركتني وأنا ابنتها فهل هي تحبني ولماذا تركتني إذا كانت تحبني فقالت لها السيدة مريم دعي هذا الأمر وانسيه فأنت ابنتنا واعتبرينا والديك فقالت هل إذا قابلت أمي ستتركيني فقالت لا يا حبيبتي ولكن لن أحرمها منك لإذا أرادت أن تراك فلتأتي .
ودخل الشيخ ياسر فقال لزوجته هيا يا مرمر سنخرج ونلهو ألبسي سمر ملابسها وانسوا كل شيء ونظر إلى سمر فوجدها ما زالت تبكي فاقترب منها وضمها إليه وقال لها سمر افترضي أن والدتك ماتت قضاء الله وقدره أو أنها مريضة انسي يا بنية كل ما مضى وفات ألسنا والديك هيا اغسلي وجهك وأسنانك وارتدي ملابسك هيا يا فتاة همي سنذهب في نزهة معا وستتنزهي وتمرحي وسنلعب معا وسنجد أطفال هناك وسنلعب معهم وعندما ذهبوا لرحلة كانت سمر في البداية مترقبة تنتظر السيدة فحولا الشيخ ياسر والسيدة مريم أن يجعلةها تنسى الأمر ولعبوا معها وحالوا أن يجعلوها تضحك وكانت سعيدة وفرحانة كثيرا لعبت وأكلت ونسيت أمر المرأة وتركوا الحديقة ولم تأتي السيدة وعلى الرغم من أنها تشتاق لرؤية أمها ولكنها فرحت لأنها تخشى أن تتركها ثانية بعد أن تجدها وفي طريقهم لزيارة بعض الأقارب كانت سمر تريد أن تنام فعادوا للمنزل وقرروا أن يذهبوا لزيارة الأقارب غدا .












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

يؤلمنى فراق الأصدقاء ويجعلنى اندم فلا تفارقونى


التعديل الأخير تم بواسطة سارة سعد ; 13-11-2011 الساعة 12:53 AM
عرض البوم صور سارة سعد   رد مع اقتباس