عرض مشاركة واحدة
قديم 11-11-2011, 07:49 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
سارة سعد
اللقب:
نبع جارف
سارة سعد
نبع جارف
 
الصورة الرمزية سارة سعد

 تاريخ التسجيل : Jun 2011
 رقم العضويـة : 6026
 مجموع المشاركات : 602
 بمعدل : 0.11 في اليوم
 معدل التقييم : 18
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سارة سعد غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سارة سعد المنتدى : حديث الذاتـ
افتراضي

تابع الجزء الأول من الفصل السادس عودة بسمة الطفولة إلى سمر

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وهكذا عادت بسمة الطفولة إلى سمر وبدأ العام الدراسي الأول لسمر وأشرقت الضحكة في وجهها المشرق بعد أن سلبت منها لمدة أربع سنوات وها هي الآن تبلغ من العمر ست سنوات وقد أصبحت في الصف الأول الإبتدائي في البداية وجت سمر صعوبة في التأقلم مع الأصدقاء وتقبلها كطفلة وافدة عليهم وفهم المواد الدراسية ولكن تأقلمت على ذلك وعبرت المحنة وأصبح لها أصدقاء بعد ذلك كل هذا بفضل السيدة مريم المرأة الطيبة وزوجها كما أنها فتاة زكية ومطيعة وأصبحت فتاة متفوقة وانتهى العام الدراسي ونجحت سمر بتفوق فأراد الشيخ ياسر أن يكافؤها بعد ظهور النتيجة فأحضر لها جاتوه وحلوى تحبها كثيرا ووعدها أن يذهبو غدا جميعا إلى نزهة ثم يذهبوا لزيارة الأقارب وقال لها كل سنة إذا نجحت في المدرسة أعدك أن نذهب في نزهة للمكان الذي تختاريه وقال لها الآن يكفي سهر يا بنت اغسلي أسنانك واذهبي للنوم فقالت أمرك يا والدي قال بارك الله فيك يا بنيتي فغسلت أسنانها وتوضأت ثم ذهبت لتقبل والديها وتنام فذهبت أولا لسيدة مريم لتقبلها فحملتها مريم وهي تبتسم ابتسامة عريضة وقالت ألف مبروك يا ابنتي بارك الله فيك هنيء لكي وعقبال كل سنة وحملها الشيخ ياسر وقبلها وقال مثلما قالت ثم ذهب معها إلى غرفتها وبعد أن نامت على السرير غطاها وقال تصبحين على خير يا ابنتي ودخلت قبل أن يخرج السيدة مريم وقبلتها وقالت هل تريدين أن أحكي لكي بعض الحكايات قبل النوم فقالت لها شكرا يا ماما تصبحين على خير فقالت وأنت بخير يا حبيبتي نامت وهي متشوقة لطلوع النهار وتنتظر صياح الديك ليبدأ اليوم التالي وتمرح وتذهب للنزهة التي وعدها بها بابا ياسر وبينما هي نائمة غارقة في الأحلام تنتظر الصباح رأت حلما جميلا رأت أنها تجري وتلعب في حديقة وبينما كانت تلهو وجدت امرأة غريبة لم ترها من قبل تقترب منها فتوجست خيفة واندهشت وقالت من أنت أنا لا أعرفك فقالت من ابنتي سمر أنا سهر أمك يا سمر فقالت أنا لا أعرفك أنا لا أعرف إلا ماما مريم وبابا ياسر ماما بابا أدركوني من هذه السيدة فقالا هذه أمك يا سمر دعوناها لتأتي معنا في النزهة لتراك وتطمئن عليك هل تريدين أن تذهبي معها أو معنا فلم تعرف ماذا تفعل وكيف تجيب وسكت برهة وشعرت كأنها في غيبوبة وشعرت بدوار ثم سألت أمها وقالت أين كنت لما تركتيني وهي مترددة هل ستجيب بأنها لم تعبأ بها ولم تريدها وتخيلت أن كلماتها تخرج مثل طلقات الرصاص ثم طلع الصباح استيقظت من النوم خائفة لكنها طمأنت نفسها أنها ستجد أمها يوما ما












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

يؤلمنى فراق الأصدقاء ويجعلنى اندم فلا تفارقونى


التعديل الأخير تم بواسطة سارة سعد ; 11-11-2011 الساعة 07:59 PM
عرض البوم صور سارة سعد   رد مع اقتباس