أخي عبد الله تصور حال الكرماء الذين دأبهم أكرام الضيوف مثلك وهويستقبل هذه العائلة في منابيعنا الأدبية....أي الطباخين ستنتدب وأي الموائد سيتحلقون حولها....أقول هذا وثقتي كبيرة في نجاحك في هذه المهمة الصعبة...فأنا أعرف شطارتك يا عبدالله يا خويا....تغرقهم في العصائر الى حد الأعصار ...وماذا عن الأناناس الذي سيندب حظه...ليكن الله في عونك...أذا احتجتني تجدني مكتومة الأنفاس في حبيبنا قوقل