أخي نزار نصوصك الجميلة دائما تطرق مواضيع إنسانية عميقة ، تمتح من الواقعي المعيش الذي نصادفه في حياتنا اليومية ، نصك حسرة يعلن بجلاء على أن الحب لا عمر له وقلب الإنسان يظل خفاقا نابضا ، ويبحث عن الدفء عند الأخر ، كانت المسنة العاشقة تعلم أن ما تبقى من عمرها لن يسمح له إلا بالقليل مع الحبيب ورغم ذلك فقد قبلت حبه متحسرة ، وقلبها منفطر لما سيحدث بعد رحيلها