يا دعــدُ
أنا أهواكِ يا دعـدُ
فأنت الحبُ والآمالُ والوعدُ
على بعد المسافات ِ ....
على صوت الأعاصير ِ
على شفتيك أخبارٌ وأنغامٌ وأسرا رُ
عليها من لضى الأشواق ما عانيتُ من حبي
فيا دعدُ ..... ويا دعدُ
رأيت الحبَ شلالاً بلا رحمه
ليطوي ماتبقى لي من الايام من عمري
فهل نبقى كما نحنُ
فقد صرنا حكايات الحكايات
فهل نتجرع الأشواق و ا لعتمه
فقد جوعته شوقاً بأمالٍ بلا رحمه
أنا أهواك يا دعد ُ
فأنتِ الحلم والأنوار والوعدً
فأنتِ بدعة الدنبا ... وأنتِ نور أيامي
وأنت ما تيقى لي من الأيام من عمري