وعلى الرغم من أن سمر مظلومة إلا أنها لم تعلم ويا ليتها تعلم فهناك بعض الأطفال يتمنون أن يلاقوا مصير سمر ويصبحوا مشردين وهم في بيوتهم البيوت ذو المظاهر الخداعة المنازل ذو البريق الذي يلفت الأنظار إليها حتى مع مظهرها الفقير التي يتوهم فيها الدفء والحنان في أكواخ وعشش أو قصور وفلل وشقق فخمة ومتواضعة يريدون الفرار منها يريدون الملاذ من القسوة والتضجر والتذمر لا يشعرون بالدفء والحنان حتى في منازلهم لا تندهشوا وتتعجبوا آه لو تعلمي يا سمر ما بداخل هذه الجدران الخادعة