عرض مشاركة واحدة
قديم 04-11-2011, 11:24 AM   المشاركة رقم: 12
المعلومات
الكاتب:
سارة سعد
اللقب:
نبع جارف
سارة سعد
نبع جارف
 
الصورة الرمزية سارة سعد

 تاريخ التسجيل : Jun 2011
 رقم العضويـة : 6026
 مجموع المشاركات : 602
 بمعدل : 0.11 في اليوم
 معدل التقييم : 18
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سارة سعد غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سارة سعد المنتدى : حديث الذاتـ
افتراضي

تابع قصة الطفولة المشردة الفصل الرابع
صدى ألم من جرح عميق "حوار مع الكاتب" تابع قصة تشرد سمر
بسم الله الرحمن الرحيم
وهكذا كانت البداية عندما سقطت رغما عنا القيم لما نسي كل عاشق ولهان ربه وخان الأمانة فضرب بعرض الحائط كل الأعراف والقوانين والعادات والأخلاق حين يخرج شبح الخطيئة سافرا من رحم حب أهوج وعواطف ساخرة تتحدى كل القيم وتشوه كل جميل ونبيل في الحب تكون دائما بداية السقوط والضياع والتشرد حينها لا يلد الجمال إلا كل مشوه وللأسف كانت تلك الجميلة هي سهر ومن شوهته هو سمر قضت الخطيئة على فرحة الأم بأول مولود لها فقضت على فرحة الأمومة التي تنظرها كل فتاة وتركت سمر توجه مصيرها في الحياة تركتها للتشرد والضياع لقد أخطأت سهر خطأ كبيرا فعلا إنه كان فاحشة وساء سبيلا فهكذا تشردت سمر وجنت ثمرة خطأ أمها آه تلك الطفلة المسكينة التي ألقت بها أعرافنا في غيابات بئر الحرمان والتشرد تقتلها الحيرة أين والديها ومن هم على الرغم من أنهم أحياء ولم يخطفها منهم أحد بل تركوها بإرادتهم تركت سهر سمر لسيدة العجوز نرجس لكن يشاء القدر أن تموت تلك السيدة وتتركها بعد أن بلغت من العمر سنتين بلا أم ولا أب تلاقي لوعة فقدان الأهل والتشرد والضياع منذ نعومة أظفارها خطفتها السيدة الملعونة فلة التي وجدتها أمام الجامع الذي ألقتها أمامه أم عبد الرحمن أمامه بعد وفاة الخالة نرجس فتحولت إلى طفلة مشردة آه لكن ما ذنب هذه الطفلة المسكينة في تحمل النتيجة ودفع الثمن ضحية حب طائش أهوج دمر ثلاثة في الواقع لأن كلا من سهر وحسن سيحاسبون على ارتكاب هذا الذنب وعلى تلك الطفلة المسكينة التي ضيعوها وستعلق في رقبتهم لقد ضيعوا من يعولوا وكفى بالمرء عيبا وإثما أن يضيع من يعول فتحولت سمر إلى طفلة بائسة حزينة مشردة تعصف بها الحيرة أين والديها ومن هم كطفلة بلا عنوا لا تعرف من سماها غابت عنها بسمة الطفولة منذ أن ماتت نرجس سرق الموت من كانت تظن أنها أمها القلب الحنون الوحيد الذي كان يعطف عليها ويهتم لشأنها فليس الأم التي وضعت إنما الأم التي ربت وسهرت الليالي وتعبت لقد ألقت بها أعرافنا إلى مصير مجهول نعم تلك الأعراف السطحية هذا البرواز السقيم
فيا ليت هذه العادات الاجتماعية جنت على سهر وحسن وساوت بينهم إلا أنها جنت على سهر وحدها وتركتها تدفع هي ثمن ما فعلاه وانصاع حسن وسار على نفس الدرب وهذا ليس من الأخلاق ولا الدين ولا الشهامة ولا الرجولة فإن سماحة الأديان والشرائع السماوية حين نفرت من تلك الجريمة البشعة النكراء لم تجني على ثمرتها والدليل حين أتت المرأة الغامدية رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالت له أنها تريد أن تتطهر ويطبق عليها الحد تأكد أولا أنها لا تكذب فأعرض عنها وأدار لها ظهره فقالت أتريد أن تردني كما رددت فلان أمس أظن أن كان اسمه معاذ لكني لست متأكدة فقال لها صلى الله عليه وسلم اذهبي حتى تضعي فأتت له بعد أن وضعت وقالت له أنها تريد أن تطهر نفسها من الزنى فقال اذهبي حتى تفطميه فأتته ثانية فطبق عليها الحد أخيرا وعندما انفجر الدم لما رجموها أتى دم على ملابس أحد الصحابة فعاف هذا وتقزز فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها تابت توبة لو وزعت على أهل المدينة لكفتهم أنظروا كيف أنها هي التي أتت الرسول وقالت له بنفسها أنها حملت سفاحا وتريد أن تتطهر من الفاحشة ووصفها الرسول بأنها تابت توبة تكفي أهل المدينة كلهم وكيف حالنا الآن مع الأعراف والقوانين الوضعية التي ربت فينا النفاق فأصبحنا نخاف الفضيحة وكلام الناس ولا نخاف المولى عز وجل بل من احتقار وازدراء الناس قد يشكك البعض في توبته بينما ديننا الحنيف جعل التائب من الذنب كمن لا ذنب له أتعلمون أن الحد كان الرجم حتى الموت أنظروا ذهبت بنفسها لتموت لأنها كانت تخشى الله ولم تعبأ بالناس وانظروا كيف كان رد فعل رسول الله حين أدار لها ظهره حياء مما تقول ولكي يبين أنه لابد من التأكد أولا من أنها صادقة ومن عزيمتها واصرارها على أن تتطهر فالإسلام دين سمح دين العفة والطهر وانظروا أيضا عندما طبق عليها الحد وانفجر دمها ولطخ جلباب أحد الصحابة لم يسمح له بالتقزز منها أو سبها فقال مدافعا عنها أنها تابت وأثنى أيضا على توبتها وفي النهاية قال من يكفل هذا وله الجنة فلم يظلم الطفل ويتركه يواجه التشرد والبؤس فحين نفر الإسلام من تلك الفعلة الفاحشة النكراء احترم الأسرة وكان عادلا فلم يسوي بين البكر والثيب في العقاب وسوى بين الرجل والمرأة فكل منهما لابد أن يعاقب فليس معنى أن القرآن أورد المرأة قبل الرجل أنها تتحمل وحدها النتيجة والعقاب لقد جنت تلك الأعراف على سهر وتجنت على سمر نعم لأنها قوانين وضعية تميل قد تميل عن الحق وقابلة للطعن والنقد ويعتريها النقص فها قد ظلمت سهر وجنت عليها مرة وظلمت سمر وتجنت عليها ألف مرة فيا ليت سهر فقط التي دفعت الثمن فإنها مخطئة لكن تركت سمر تدفع أيضا هي الثمن أيضا وتركتها وحدها مثلما فعل بها حسن وظلمتها فأصبحت هي أيضا جانية












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

يؤلمنى فراق الأصدقاء ويجعلنى اندم فلا تفارقونى

عرض البوم صور سارة سعد   رد مع اقتباس