في كلّ قطرة من المطرْ
حمراء أو صفراء من أجنَّةِ الزَّهَرْ .
وكلّ دمعة من الجياع والعراة
وكلّ قطرةٍ تراق من دم العبيدْ
فهي ابتسامٌ في انتظار مبسمٍ جديد
أو حُلمةٌ تورَّدت على فم الوليدْ
في عالم الغد الفتيّ ، واهب الحياة . "
ويهطل المطرْ ..
انتقاء منك مذهل حمد الرقيق لا استغربه من ذائقة شاعر مثلك...فقراءة الشعر تشرب للغة ولا بد من استراحة شعرية كهذه ليتجدد العطاء ويستنفر القلم فيكتب ويبدع...شكرا يا حمد يا خويا