الموضوع
:
أجمل وأجود شعر بشار بن برد
عرض مشاركة واحدة
01-11-2011, 12:46 PM
المشاركة رقم:
6
المعلومات
الكاتب:
يزيد فاضلي
اللقب:
مراقب على منتديات الأدب العربي
يزيد فاضلي
مراقب على منتديات الأدب العربي
تاريخ التسجيل
:
Mar 2011
رقم العضويـة
:
5816
مجموع المشاركات
:
1,173
بمعدل
:
0.21
في اليوم
العمر
:
56
معدل التقييم
:
19
Array [msnicon]
التوقيت
حائطي
سجل دخولك او
إضغط هنا للتسجيل
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
كاتب الموضوع :
بسكوته
المنتدى :
منابع الدر النفيس
.../...
[justify]
بوركتِ-ست
بسكوتة
-على تذكيرنا بهاتيكِ القصيدةِ الجزلةِ،المشهورة،التي تداولها الرواة وأهلُ القريض عن واحدٍ من أشهر شعراءِ الصدر الأول من العصر العباسي ؛
بشار بن برد
...
وبصرْف النظر عما أثِــرَ عن بشار من أنه كان شاعراً مطبوعاً،طمَّاعاً،كثيرَ النزَق،متقلـِّبَ المَزاج،سليط اللسان،حَادَّ النزعة..وربما كان ذلك بسبب إحساسه المستمر بدمامةِ خِلقتِه وسماجةِ هيئتِه التي عُرفَ بها،ولأنه-وهذا هو السبب الأقوى-كان كفيفاً أعمــى،وربما أيضاً لأنه عاش العَصْرين الحاسمين ؛
أواخر الدولةِ الأموية
و
أوائل الدولة العباسية
،وهذه المعايشة سببتْ له ذبذبة شديدة ًفي عاطفته وفي ولائه،وهي التي بَدتْ واضحة ًفي شعره،فإنَّ مَنْ مدَحَ أمس الأمويين في شعره صَيَّرَهُمْ عنده اليومَ أعداءً وخصوماً في بلاط العباسيين..!!
بصرف النظر عن هذا كله،فما من شكٍّ أن بشاراً كان من أوائل مَنْ أحدثوا
ثورة تجديدية
في القصيدة العربية التي عَمِلَ على إخراجها من قالب الجمود والتقليد إلى شيء جديدٍ هو محاكاة التغيرات والملامح التي اصطبغتْ بها الحياة التي عاصرَها،بكل تناقضاتها السياسية والاجتماعية والفكرية والثقافية،وهو- مع
أبي نواس
و
أبي العتاهية
و
مسلم بن الوليد
و
العباس بن الأحنف
و
الحسين بن الضحّاك
-يُعتبَرُ ممن نقلوا القصيدة العربية نقلة نوعية ًلا تـُنكَر...
والقصيدة الجزلة،المحبوكة التي نقلتِها لنا-أختي الكريمة-لا تبتعد كثيراً عن الإيحاءاتِ التي ذكرناها عن طبيعةِ بشار الشعرية،وهي مُثبتة في عدة مصادر أساسيةٍ- ك
وافياتِ الأعيان
لابن خِلـِّكان و
الأغاني
لأبي الفرج الأصفهاني وغيرهما-وقد قيلتْ في غرض المدح..وقد مدح بها بشارٌ
يزيدَ بن عمر بن أبي هُبيرة
( عامل الخليفة الأموي الأخير
مروان بن محمد
على العراق )...
ـ ومناسبتها أن
الضحَّاك بن قيْس الشيْباني
-وهورأسٌ من رؤوس الخوارج الكبار-لما رآى بوادرَ اضطراب الدولة الأموية،هاجَمَ
الكوفــة
َواستولى عليها،فأرسلَ الخليفة ُمروانُ ابنـَهُ
عبدَ اللهِ
بجيش لقتال الضحَّاك،بَيْدَ أن الضحَّاكَ حاصرَه في كمين،فبادرَ الخليفة شخصيًّا،وخرجَ من دمشقَ لنجدة ابنِه ومعه قائدُ جيشه
ابن هبيرة
،فوقعتْ معركة طاحنة،قـُتِلَ فيها الضَّحَّاكِ،وفـُكَّ الحصارُ....
القصيدة مبدوءة بطلائع
الغزل
،ف
شيءٌ من الحكمة
،ف
المدح والإشادة
....
وعندي أن أروعَ ما فيها بيْتان،ينضحان بالكثير...
قوله :
ومَن الذي تـُرْضِي سجاياه كلُّها ** كفى المرءُ نـُبْلاً أن تـُعَدَّ مَعايبُــهْ
...!!
وقوله :
إذا المَلِكُ الجبارُ صَعَّرَ خـدَّهُ ** مشيْنا إليه بالسيوف نعاتبُـهْ
...!!
وجوزيت خيراً ست بسكوتة الكريمة....
[/justify]
التعديل الأخير تم بواسطة يزيد فاضلي ; 02-05-2012 الساعة
08:33 PM
يزيد فاضلي
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن كل مشاركات يزيد فاضلي