با سودان شكرا على الأثراء والأضافة...فعمر فعلا كان أعدل الخلفاء وهو الذي لا يخشى كيدا ولا مكيدة الم يسأله أحدهم كيف ينام وهو الخليفة تحت شجرة ولا يخشى ان يكاد له فأجاب
عدلت فنمت...فالعدل راحة النفوس والضمائر والقلوب فعلا ومن عدل بين الناس لا يخشى الناس ولا يخشى كيدهم