أخي الأخضر وضعت الأصبع على جرح ما زال ينزف....ووصفت واقعا مازال يضغط على الصدر ...نفوسنا تظل عارية امام المستبد الغاشم نهرب من واقع الى اسوء منه نبحث عن الحرية في أوطاننا فنجدهم في رقابنا يضيقون علينا حتى تنفس الهواء...هل قددرنا ان نبني امجادنا وتاريخنا وعروبتنا وديمقراطيتنا بالاقوياء المتسلطين سيدي كلامك انزف ما تبقى من دم في العروق....فلنترك للزمن الذي قد يكون وحده كافيا لننسى