بسم الله علي توكلنا واليه انبنا
بعذ السهرة التونسية التي آزرني فيها المقدام الكريم عبد الله السهلي...و عزز فيها حضور الصورة الداعمة لجما ل وروعة واصالة تونس الحبيبة ...احيل السهرة هذه الليلة....لمن ....لمن....هل لفلانة...لا هي غير جاهزة....لفلان ...قد احرجه وأزج به في ورطة ما أوقعني فيها خويا عبدالله...بلاش أقترح أنا والله عندك عبدالله خويا...المكرفون لعبد الله الغالي هو من يعين صاحب السهرة والبلد المستضاف ...شكرا اعدكم بالمتابعة والتطفل كلما اتيح لي ذلك...احبكم جميعا