مرحبا بأخي الحبيب عبد الله باسودان وأنا كذلك ابادلكم الحب والتقدير وماهذه المناقشات والمداخلات الأ عباره عن صلة حب تقربنا من بعض حتى نثري انفسنا والمطلعين
واختلاف وجهات النظر لا يفسد للود قضيه وهو لا يعني الاختلاف بقدر مايعني الأئتلاف لنجعله كذلك في جميع حواراتنا
وتأكد أخي الحبيب أن مايحدث هو نقاش ووجهات نظر أخويه قد يرى الكثير أن الحق معك والقليل يظن الحق معي
اقتباس:
]كلمة الديمقراطية هي كلمة إنجليزية democracy ومعناها با للغة العربية هي سلطة الشعب أن يحكم نفسه بنفسه عن طريق إنتخابات نزيهة لا إنتخابات مزورة.
|
التزوير عيب
وهي نقطه مخله بالديمقراطيه
ودساتيرها
وهذه من ضمن العيوب
وأعتقد ان الجميع يشاركنا ذلك اذا لم تكن لها ضوابط وأعادة فرز للأصوات وقد تظلم الذين لهم شعبيه عند الذين لاتمنحهم الحياه الوصول لى صناديق الاقتراع
خاصه من يعيش في مناطق نائيه ولا يعرف قيمة صوته في هذه المنازلات
فلا يسمع اصواتهم الا الله في مناجات الليل هو اقرب اليهم من حبل الوريد
لفت نتباهي التعريف الدقيق الذي وضحته لنا بارك الله فيك
عن معنى اليمقراطيه وهي سلطة الشعب أن يحكم نفسه بنفسه
وأعتقد أن هذا مستحيل أن يحكم كل فرد نفسه
من وجهة نظري هذا استغلال لأنه لن يحكم نفسه بنفسه
من يحكمه هو الدستور وهو عباره عن تشريعات وقوانين تفرض عليه من قبل مجموعة اشخاص
ولم يختارها
وضعها المشرعون والحقوقيون والقضاه وهم بشر.
هم لايحق لهم
الا الترشيح
ولن يستطيعوا أن يغيروا القانون ولو كان ظالما
ويأتي بعد ذلك العيب الذي ذكرته من التزوير وشراء الذمم ولعبة المال واستغلال كل الاوراق في سبيل الوصول للكرسي
وأنا ارى أن الحكم هو لله وحده وليس للبشر
القرآن هو الدستور المتفرد بعيداَ عن تلك التشريعات الوضعيه وهو السلطه العليا التي نحتكم اليها فليس من يَخلق كم يخًلق
اقتباس:
|
با أخي لايجوز سوء الظن والإساءة بهذه الشعوب العربية لأنها تطا لب بالدمقراطية، هذا لايجوز في الإسلام ولا حتى في الديانات الأخرى.
|
أنت فهمتني خطأ سامحك الله 
لكن يا أخي الحبيب أنا لا أتكلم على الشعوب العربيه وأرجوا أن تظن في أخيك ظن حسن
كان كلامي عن الديمقراطيه بصفه خاصه وماتمنحه من الحقوق لجميع فئات البشر .
وأذا كنت ترفض تلك الفئآت التي ذكرتها فأنت تخالف الديمقراطيه ولا يمكن أن تكون ديمقراطي
اقتباس:
|
هل تضمن أنت أن الطرف الآخر سيقبل بالديمقراطيه اذا طبقت شرع الله وأخذت بنهج محمدا صلى الله عليه وسلم
|
اقتباس:
بعدها سترى من هو الطائفي ومن هو العنصري
ومن هو مع حكم الله ومن هو ضد حكم الله
نعم أنا بثقتي بالله عز وجل ثقة لاتزعزعها الجبال الرواسي أضمن لأن ديننا الحنيف يدعونا إلى التفاؤل وليس إلى التشاؤم وإستباق الأمور التشاؤمية و ليس إلى سؤ الظن با لأ خرين ولا يجوز لمسلم بصير بأمر دينه أن يستسلم للتشاؤم ، ويمَكِّنَه من قلبه .
وكيف يرضى المسلمون الصادقون الواعون ذلك لأنفسهم، وهم يقرؤون قولَ ربّهم عزّ وجلّ
" لاَ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ الله – الزمر 53( إلى آ خر الأيات القرآنية المذكورة في القرآن الكريم.
إن التفاؤل يا أخي هو شعورٌ داخلي بالرضا وثقةُ وقوة تتحول إلى راحة نفسية و جسدية، وسيطرة على مشاعر وأفكارٍ متعبة، وهو نظرةٌ إيجابيةٌ عندما توصدُ الأبوابُ، وتتبخرُ الأماني ، إن الإنسان المتفائل سعيدٌ في دنياه، متوكل على مولاه طموح ومبادر لكل جميلٍ فيرسم سعادة الآخرين لا أن يسئ الظن بهم ويرميهم يأقبح الأوصاف،
فكم هو جميلٌ أن نتفاءل عند الملمات ورائعٌ أن نتفاءل عندما تتوالى النكبات، هو تشريعُ ربنا عز وجل وهو طوقُ نجاة لأ نفسنا. وقد أمرنا سيدنا رسول الله بالتفاؤل.
لاشيءَ كالأمل والتفاؤل – بعد الإيمان – يولّد الطّاقة، ويَحْفز الهمم، ويدفع إلى العمل، ويساعد على مواجهة الحاضر، وصنع المستقبل الأفضل . الأمل والتفاؤل قوّة واليأس والتشاؤم ضعف ، الأمل والتفاؤل حياة واليأس والتشاؤم موت في مواجهة تحدّيات الحياة،
ان النّاس صنفان : يائس متشائم يستبق الأمور التشاؤمية و يسئ الظن بالآخرين و يواجه تحدّيات الحياة بالهزيمة والهرو ب والاستسلام. ويصور المستقبل بنظرات سيئة إنهزامية .
وآمِلٌ متفائل يواجهها بالصبر والكفاح، والشجاعة والإقدام، والضمان والثقة بنصر الله.
فما أروع الأمل والتفاؤل، وما أحلاه في القلب ! وما أعْوَنَه على مصابرة الشدائد والخطوب،وتحقيق المقاصد والغايات.
اليأس والتشاؤم ثمرة من ثمرات الأنهزام والإنكسار والخيبة ، وصفة من صفاته،
واجب علينا أن نهنيء السيدة والمرأة العربية الفاضلة توكل كرمان على هذه الجائزة العالمية ونشد في يدها ونؤيدها، لا أن نخوّنها فهي رمز الفخر لكل امرأة عربية وليعلم العالم بأسرة أن المرأة العربية في مستوى نيل شهادة نوبل وأكبر من شهادة نوبل.
فا لحق ما شهد به الأعداءُ.
وستظل توكل كرمان رمزاً وفخراً لكل العرب شاء من شاء وأبى من أبى
|
جميل ماقلت أخي الغالي عن التفائل وهذه دأبنا ان شاء الله جميعا
ويجب أن نتفائل بأن النصر للأسلام وأن الحكم لله وحده حتى يعم الفرح بطون الاوديه المظلمه وتضيء له رؤوس الجبال
فازت حماس بأنتخابات نزيهه فلفظها العالم الديمقراطي حتى أوقعها في عبائة الشيطان ثم أخذ يلومها وهي ملامه
لماذا ...
لااريد ان اضرب لك أمثله في من فاز بصوت الشعب وسحق
لا ذنب له ألا أن دستوره القرآن
قد أتهم من قبل الديمقراطيين بالتطرف
عندما اذكر لهم بعض النماذج التي فازت بصوت الشعب وقمعت كطالبان مثلاَ
ولكن بفضل الله ثم بفضل الشعب المؤمن وبعض القاده بقت حماس صامده رغم الفقر والحصار والتجويع
لتبقى العزة لله ولرسوله والمؤمنين
اقتباس:
|
وستظل توكل كرمان رمزاً وفخراً لكل العرب شاء من شاء وأبى من أبى
|
دعني أداعبك قليلاَ أخي الحبيب
فهذه الكل وشاء من شاء وابى من أبى
ليست ديمقراطيه وهي تصادر حق الطرف المقابل
أما عن الفاضله توكل كرمال
ذلك الرمز الكل والذي لايحق لي ابدأء الرأي فيه
أرآه تخل عن مبدأه عندما صرح بحق اليهود في حكمنا
رموزنا الشهداء العربيات والامهات الصابرات والمشردات في أكواخ الصفيح اللآتي عطرت فلذات أكبادهن الأرض العربيه لتورق لنا الحريه الصادقه بعيدا عن الأضواء وشهرتها
فخرنا ورمزنا آحاديث تروى لأم المؤمنين رضي الله عنها
لبضعة رسول الله صلى الله عليه وسلم الطاهره
لسميه ولأسماء رضي الله عنهن
والخنساء التاريخ مليء بهم
باسودان الغالي
لنجعل أختلافاتنا قربى لله من اجل أوطاننا
معلقه للجميع لياكلوا منها مايطيب لهم
وفي الاخير
يجب أن يعرف الجميع أني لا اكره الفاضله توكل كرمال ولكن أكره هذه الجائزه . هذا هو الفرق
وهوحق مشروع لي تكفله جميع الدساتير
كما كرهها المفكر الايرلندي الرائع برنارد شو عندما رفض استلامها .. هو يشاركني في ذلك 
حفظ الله الجميع
