أخي الحبيب عبدالله السهلي ،سلام الله عليكم ورحمته وبركاته.
أخي عبدالله نحن نحبكم في الله من صميم قلوبنا، لكن هناك أمور وقضايا مصيرية تطرقتَ إليها يجب علينا أن نفندها :
اقتباس
أنا أعتقدأ الديمقراطيه معناها حكم البشر والآخذ برأي الأغلبيه لو كانوا سكارى أو معتوهين أو غيرهم من المنحرفين
فالديمقراطيه تمنحهم ذلك الحق وتمنحهم تلك الحريه.
]كلمة الديمقراطية هي كلمة إنجليزية democracy ومعناها با للغة العربية هي سلطة الشعب أن يحكم نفسه بنفسه عن طريق إنتخابات نزيهة لا إنتخابات مزورة. إلا إذا أعتبرنا – حسب قولك – اغلبية الشعوب العربية التي تطا لب بالدمقراطية تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا سكارى أو معتوهين أو غيرهم من المنحرفين .
با أخي لايجوز سوء الظن والإساءة بهذه الشعوب العربية لأنها تطا لب بالدمقراطية، هذا لايجوز في الإسلام ولا حتى في الديانات الأخرى.
اقتباس
هل تضمن أنت أن الطرف الآخر سيقبل بالديمقراطيه اذا طبقت شرع الله وأخذت بنهج محمدا صلى الله عليه وسلم
بعدها سترى من هو الطائفي ومن هو العنصري
ومن هو مع حكم الله ومن هو ضد حكم الله
نعم أنا بثقتي بالله عز وجل ثقة لاتزعزعها الجبال الرواسي أضمن لأن ديننا الحنيف يدعونا إلى التفاؤل وليس إلى التشاؤم وإستباق الأمور التشاؤمية و ليس إلى سؤ الظن با لأ خرين ولا يجوز لمسلم بصير بأمر دينه أن يستسلم للتشاؤم ، ويمَكِّنَه من قلبه .
وكيف يرضى المسلمون الصادقون الواعون ذلك لأنفسهم، وهم يقرؤون قولَ ربّهم عزّ وجلّ
" لاَ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ الله – الزمر 53( إلى آ خر الأيات القرآنية المذكورة في القرآن الكريم.
إن التفاؤل يا أخي هو شعورٌ داخلي بالرضا وثقةُ وقوة تتحول إلى راحة نفسية و جسدية، وسيطرة على مشاعر وأفكارٍ متعبة، وهو نظرةٌ إيجابيةٌ عندما توصدُ الأبوابُ، وتتبخرُ الأماني ، إن الإنسان المتفائل سعيدٌ في دنياه، متوكل على مولاه طموح ومبادر لكل جميلٍ فيرسم سعادة الآخرين لا أن يسئ الظن بهم ويرميهم يأقبح الأوصاف،
فكم هو جميلٌ أن نتفاءل عند الملمات ورائعٌ أن نتفاءل عندما تتوالى النكبات، هو تشريعُ ربنا عز وجل وهو طوقُ نجاة لأ نفسنا. وقد أمرنا سيدنا رسول الله بالتفاؤل.
لاشيءَ كالأمل والتفاؤل – بعد الإيمان – يولّد الطّاقة، ويَحْفز الهمم، ويدفع إلى العمل، ويساعد على مواجهة الحاضر، وصنع المستقبل الأفضل . الأمل والتفاؤل قوّة واليأس والتشاؤم ضعف ، الأمل والتفاؤل حياة واليأس والتشاؤم موت في مواجهة تحدّيات الحياة،
ان النّاس صنفان : يائس متشائم يستبق الأمور التشاؤمية و يسئ الظن بالآخرين و يواجه تحدّيات الحياة بالهزيمة والهرو ب والاستسلام. ويصور المستقبل بنظرات سيئة إنهزامية .
وآمِلٌ متفائل يواجهها بالصبر والكفاح، والشجاعة والإقدام، والضمان والثقة بنصر الله.
فما أروع الأمل والتفاؤل، وما أحلاه في القلب ! وما أعْوَنَه على مصابرة الشدائد والخطوب،وتحقيق المقاصد والغايات.
اليأس والتشاؤم ثمرة من ثمرات الأنهزام والإنكسار والخيبة ، وصفة من صفاته،
واجب علينا أن نهنيء السيدة والمرأة العربية الفاضلة توكل كرمان على هذه الجائزة العالمية ونشد في يدها ونؤيدها، لا أن نخوّنها فهي رمز الفخر لكل امرأة عربية وليعلم العالم بأسرة أن المرأة العربية في مستوى نيل شهادة نوبل وأكبر من شهادة نوبل.
فا لحق ما شهد به الأعداءُ.
وستظل توكل كرمان رمزاً وفخراً لكل العرب شاء من شاء وأبى من أبى