تحية طيبة والسلام عليكم أيها الأعضاء والعضوات الكرام وبعد
أقدم لكم قصة أثارت اعجابي فقد اقتبست جزء منها من الفيلم العربي سفير جهنم وجزء من فيلم اختفاء جعفر المصري لكني لم أنقلها بالتفصيل فقد أعدت صياغتها وأعددت لها سيناريو مختلف فأرجو المتابع ولا تحرموني من الرد وهذه بداية القصة
أعتقد أن الطمع هو سبب تعاسة الإنسان فالطمع شوكة في قلب ابن آدم فلولا الطمع لعاش الإنسان راضي عن حاله سعيد وعرف إذا أنه في نعمة كبيرة أنعم بها الله عليه ووجد أن حاله أفضل من حال غيره وأن الله أعطاه بلاءه على قدره ولكن ........ لكن ماذا لكي تعرفوا أحداث القصة كاملة تعالوا معي كي نرى ما سيحدث لعم حسين وهل سيخسر في حربه مع الشيطان القصة تتحدث عن صراع البشر من أجل الكال وكيف يستغله الشيطان كسلاح استراتيجي فتاك .
نبدأ بسم الله
أولا مقدمة:
القصة تتحدث عن رجل كان يعمل ترزي فقير يسكن في إحدى الشوارع في حي السيدة زينب جده رجل بسيط على المعاش كل ما كان لديه بيت ملك في حي السيدة زينب بجوار الشارع الذي يقطن فيه حفيده ابن بنته وكان لديه بنتان وولد هم بالترتيب بكيزة 27 سنة الكبرى حمدي سنه 22 سنة الأصغر وعديلة الصغرى وهي لم تتجاوز من العمر 16 سنة والزوجة الخالة فخرية يعني الأسرة مكونة من 5 أفراد وكانوا أسرة تعيسة شقية لأنهم طماعين يحبون المال والجاه ويسعون إليه بشتى الطرق لكن كما يقول المثل اجري يا ابن آدم جري الوحوش غير رزقك لن تحوش فمهما فعل الإنسان لن يجني ولن يحصل إلا على رزقه الذي كتبه الله له وفي يوم من الأيام يعود حسين من الورشة وهو لا يطيق الذباب الذي يتطاير أما وجهه لأنه لم يتكسب شيئا اليوم فعاد مهموما مغموما لا يدري كيف سيسكت زوجته التي تكدر عليه العيش إذا لم يأتي لها بمال وعندما وصل إلى البيت حزين ومهموم وجده يوم المصائب ..... ماذا حدث ؟! لكنه في اليوم نفسه بعد مواجهة تلك المشاكل في هذا اليوم المتعب وجد المال كيف وجده لكنه خسر مع ذلك كل شيء ولم يكسب سوى المال فماذا سيفعل ثم بعد ذلك يموت جده وماذا سيحدث بعدها ؟ لكي تعرفوا ماذا حدث تعالوا معي نبدأ القصة لنعرف ماذا حدث
هل طال بكم الانتظار تعالوا معي الطمع يقل ما جمع والقناعة كنز لا يفنى
القصة تبدأ منذ أن كان عم حسين ترزي رجالي بسيط في حي السيدة زينب بجوار منزله القديم _منزل العائلة الذي يقطن فيه جده الآن_ منذ أن تزوج من سبع سنوات طال فيها الانتظار لكي يأخذ من جده البيت بعد وفاته وكان عم حسين لا يسكن بعيدا عن منزل جده بل كان يسكن في شارع مجاور لمنزل جده وكان كل يوم يذهب إلى الدكان بالعجلة يعني مواصلات مجانا وممكن كمان يذهب سيرا على الأقدام
عفوا نسيت كتابة المقدمة وانتقلت إلى الفص الأول مباشرة فاعذروني أحبكم في الله وأسألك بالله عليكم لا تتأخروا في الرد أستودعكم الله